![]()
وجاء الهدف في الدقيقة 54، عندما حصل فريق أولمبيا على ركلة جزاء، تقدم لتنفيذها المهاجم سيباستيان فيريرا، الذي كان قد سجل هدفا سابقا في اللقاء.
لكن المفاجأة حدثت عندما تصدى حارس مرمى روبيو نو للكرة ببراعة، قبل أن يتدخل أحد المدافعين في محاولة لتشتيت الكرة المرتدة بأقصى قوة ممكنة.
Por favor que golazo!
Debe ser candidato al Puskás @FIFAcom! Difícil es colocar con la cara.En serio, preocupante lo de Sebas Ferreira y los penales.
Tiene más errados que convertidos, siempre que está en cancha él insiste en ser el penalero. pic.twitter.com/a4SgHxLoxd— Franjeado.com (@franjeado) April 12, 2026
لكن تسديدة المدافع اصطدمت بوجه فيريرا نفسه الذي كان لا يزال داخل منطقة الجزاء، قبل أن ترتد عن وجهه وتستقر في الشباك، مانحة فريقه الهدف الثاني في مباراة انتهت لصالح أولمبيا بنتيجة 2-0.
ورغم أن الهدف لم يكن نتاج مهارة تقليدية أو تسديدة متقنة، إلا أنه دخل سجلات الدوري الباراغواياني كواحد من أكثر الأهداف غرابة وطرافة.
المصدر:RT
إقرأ المزيد