وتقام المسيرة، التي نظمتها عدة منظمات مناهضة للحكومة، في قلب تل أبيب، حيث تتواجد الشرطة والفرق الطبية في الموقع، إلا أن المظاهرة سارت سلمية ولم تخل بالنظام العام.
وعلى مدار العامين الماضيين، دأب المتظاهرون على التجمع كل يوم سبت في تل أبيب ضمن حملة شعبية ضد سياسات حكومة نتنياهو، واتهموها بتغذية العنصرية وتقويض القضاء والفشل منذ السابع من أكتوبر.
في يناير، أعادت إسرائيل جثمان الأسير الأخير من قطاع غزة، ما دفع النشطاء إلى تجديد مطالبهم للحكومة بتشكيل لجنة تحقيق، التي أدت في نهاية المطاف إلى عامين من الصراع الدامي في غزة والقتال على جبهات أخرى، بما في ذلك لبنان وإيران وسوريا واليمن.
وأصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، الوثيقة الكاملة المكونة من 55 صفحة والتي تتضمن إجاباته المقدمة في إطار تحقيق هجوم 7 أكتوبر 2023.
وينفي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أي مسؤولية شخصية عن الإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر ويلقي بالمسؤولية على الجيش وأجهزة المخابرات الإسرائيلية.
ومنذ الهجوم قبل أكثر من عامين أعلن العديد من القادة العسكريين والأمنيين والسياسيين الإسرائيليين أنهم يتحملون مسؤولية شخصية عن الإخفاق في منع الهجوم ولكن نتنياهو يرفض تحمل أي مسؤولية شخصية.
وقال نتنياهو، خلال مناقشة سرية عقدتها لجنة الشؤون الخارجية والأمن، إن أحداث السابع من أكتوبر 2023 مثلت فشلا استخباراتيا خطيرا، لكنها لم تكن خيانة.
المصدر: RT + إعلام عبري
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link