مصر.. مشهد يثير ذهول المارة لحظة هروب عشرات الشبان من فيلا فارهة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


إقرأ المزيد

مصر.. قرار قضائي جديد في واقعة الهروب الجماعي

وجاء ذلك في مشهد وصفه متابعون بأنه يشبه المشاهد السينمائية، حيث ظهر النزلاء وهم يقفزون من الأسوار ويهربون في اتجاهات متفرقة وكأنهم يفرون من كارثة محققة.

وبحسب التحقيقات الأمنية، فإن هذا الهروب المثير لم يكن ناتجاً عن حريق أو حادث طارئ، بل جاء نتيجة “خديعة مُحكمة” دبّرها القائمون على المنشأة للإفلات من قبضة القانون.

وبدأت الواقعة حينما فوجئ القائمون على الفيلا بوصول قوة أمنية مكبرة تابعة لمديرية أمن الجيزة، كانت في طريقها لتنفيذ مداهمة مفاجئة للفيلات التي تُستخدم كمصحات وهمية وغير مرخصة لعلاج الإدمان، والتي بات يُطلق عليها “مصحات الموت”.

ومع اقتراب سيارات الشرطة، استشعر المتورطون اقتراب “ساعة الصفر”، فبدلاً من مواجهة اللجنة الرقابية، لجأوا إلى مناورة يائسة تمثلت في فتح الأبواب وإخراج النزلاء قسراً إلى الشوارع والمزارع المجاورة، في محاولة لإخلاء المكان من أي دليل يثبت ممارسة نشاط طبي غير قانوني قبل دخول القوات الأمنية.

واكتسى المشهد بحالة من الفوضى والارتباك، إذ ظن الشباب الهاربون أنهم يستعيدون حريتهم من جحيم المصحة، بينما كان القائمون على المنشأة يضحون بهم كـ”وقود” للنجاة من المسؤولية الجنائية. إلا أن اليقظة الأمنية أحبطت هذه الخدعة، حيث أحكمت القوات حصارها على المنطقة ونجحت في ضبط المتورطين الأربعة، وهم مالك الفيلا وثلاثة من المشرفين الذين أداروا المنشأة بالمخالفة للقانون بعيداً عن أعين الرقابة الصحية.

وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على ظاهرة “المصحات غير المرخصة” التي تتخذ من الفيلات ستاراً لممارسة أنشطة علاجية مشبوهة، مما يشكل خطراً داهماً على حياة النزلاء الذين يقعون ضحية لتجار الآلام ومراكز العلاج الوهمية التي تفتقر لأدنى معايير السلامة  المهنية والطبية.

المصدر: اليوم السابع

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.