![]()
يأتي هذا القرار وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وبغداد بسبب مساعي واشنطن للحد من النفوذ الإيراني في السياسة العراقية. وفق “رويترز”.
كان سافايا، رجل الأعمال العراقي الأمريكي المسيحي، من بين عدد قليل من الأمريكيين العرب الذين عيّنهم ترامب في مناصب عليا، والذي كثّف حملته الانتخابية خلال انتخابات الرئاسة عام 2024 لكسب أصوات العرب والمسلمين في ديترويت وعموم البلاد.
وأشار أحد المصادر إلى “سوء إدارة” سافايا لمواقف رئيسية، بما في ذلك فشله في منع ترشيح رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء المقبل، وهي خطوة حذّر ترامب بغداد منها علنًا.
يُعتقد أن توم باراك، سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، والذي سافر إلى أربيل في وقت سابق من هذا الأسبوع للقاء قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد، سيتولى حقيبة العراق في وزارة الخارجية، وفقًا للمصدر ومسؤول عراقي رفيع المستوى.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});