![]()
الفيلم المقتبس من رواية للأديب التونسي الراحل علي الدوعاجي، والحاصل على تمويل من وزارة الثقافة، أعاد تقديم قصة آدم وحواء بطريقة فنية أثارت سخطا شعبيا واسعا، حيث اعتبرها الكثيرون خروجا عن الخطوط الحمراء الدينية والاجتماعية.
وتصاعد الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقاطع من الفيلم، الذي عرض للمرة الأولى سنة 2021 خلال أيام قرطاج السينمائية، تظهر مشاهد رمزية مثيرة للجدل.
وطالب العديد من النشطاء بفتح تحقيق رسمي لمعرفة الظروف التي سمحت بإنتاج عمل أثار كل هذا الجدل، ومحاسبة القائمين عليه.
فيلم “دبوس الغول”
رأيكم يهمني، أريد أن أعرف رأي الجميع،
هل تعتبرون هذا العمل فن و إبداع أو سقوط أخلاقي و تعدي على الدين والذات الإلهية؟ pic.twitter.com/WN5bEqlLOI— Yassine Z. (@YassoZawchi) April 25, 2025
من جهته، خرج الممثل محمد مراد، أحد أبرز نجوم العمل، عن صمته ليوضح أن المشاهد قد تم اقتطاعها من سياقها الفني، مؤكدا أن الفيلم يهدف إلى طرح أسئلة فكرية وفنية وليس إلى الإساءة.
وفي الشارع التونسي، انقسمت الآراء بين من يرى في الفيلم تجسيدا لحرية الإبداع التي يجب حمايتها، وبين من يعتبره اختراقا صارخا للثوابت الدينية.
ويرى البعض أن الجدل المثار يعيد طرح إشكالية العلاقة بين الفن والدين في مجتمع يتسم بحساسية عالية تجاه هذه القضايا، في حين يحذر آخرون من تحول الحريات الفنية إلى فوضى تهدد التماسك الاجتماعي.
فيلم #دبوس_الغول التونسي
إن الضالع في اللغة العربية يعرف جيدا أن عنوان الفيلم بذاته قبيح للغاية
أما محتوى الفيلم فهو أوسخ سخرية يمكن أن تسمعها و تراها و إختيار إسم (آدم و حواء) متعمد ومسيء للمسلين و قدسية الأسماء أما المحتوى فهو كالعادة خضرمة ردئية جدا بين الكوميديا والمسرح#تونس pic.twitter.com/BGmFUr2LOB— عبد الحكيم ميعادي (@AbdelhakimMiadi) April 25, 2025
المصدر: RT
Source link