مستشار الأمن الأمريكي: مستعدون للعودة إلى الاتفاق النووي لكن إيران تهدد بمواصلة التخلي عن تطبيقه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


مستشار الأمن الأمريكي: مستعدون للعودة إلى الاتفاق النووي لكن إيران تهدد بمواصلة التخلي عن تطبيقه

Reuters

TOM BRENNER

مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك ساليفان.

أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك ساليفان، أن الولايات المتحدة مستعدة للعودة إلى الالتزام بالاتفاق حول برنامج إيران النووي حال استئناف طهران امتثالها للصفقة.

إقرأ المزيد

وزير الخارجية الإيراني: ليس لدينا ما نخفيه في منشآتنا النووية ولا نسعى لانتهاك الاتفاق النووي

وصرح ساليفان، في مقابلة مع شبكة “CNN”، اليوم الأحد: “ما قلناه مرارا هو أن الولايات المتحدة مستعدة للعودة إلى التزامها في حال عادت إيران إلى الامتثال لشروط الصفقة”.

وأضاف ساليفان: “بصراحة، يتمثل أحد المخاوف الآن في أن إيران تهدد مسبقا بالتخلي أكثر عن تطبيق التزامها، وقد رفضت التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العمل الذي تحاول القيام به لضمان عدم استخدام برنامج إيران لأغراض صناعة الأسلحة”.

وأعلن عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، أمس السبت، أن بلاده ستوقف العمل بالبروتوكول الإضافي للاتفاق النووي في 23 فبراير الحالي ما يعني خفض إمكانيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق من مدى التزام إيران ببنود الصفقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا يبدو أنها سترفع عقوبتها على بلاده.

وفي 18 فبراير أبلغ وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بريطانيا وفرنسا وألمانيا بأن إدارة رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، مستعدة للتفاوض مع إيران بشأن عودة البلدين للالتزام بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 والذي يستهدف منع الحكومة الإيرانية من تطوير سلاح نووي.

وفي هذا السياق أعلن مسؤولون أمريكيون أن إدارة بايدن سحبت عبر رسالة لمجلس الأمن الدولي إعلان الرئيس السابق، دونالد ترامب في سبتمبر 2020، حول إعادة فرض كل العقوبات الأممية على إيران، كما خففت قيود السفر المفروضة على دبلوماسيي البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة.

وبدأت طهران بخفض التزاماتها في إطار الاتفاق عام 2019 ردا على انسحاب الولايات المتحدة منه في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب، الذي اتهم إيران بدعم الإرهاب والسعي للحصول على سلاح نووي، وفرض عليها عقوبات اقتصادية موجعة عليها.

وعلى الرغم من التوقعات الواسعة لعودة الطرفين إلى الصفقة، إلا أن السلطات الإيرانية وإدارة بايدن على خلاف بشأن من يتعين عليه أن يتحرك أولا لإنقاذ الاتفاق.

المصدر: “CNN” + وكالات





Source link

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.