![]()
وقال تروشين في تصريحات لصحيفة “كراسنايا زفيزدا”: “أدى التزويد غير المسبوق للقوات المسلحة الأوكرانية بمعدات قتالية من الناتو إلى وضع مهمة بالغة الأهمية أمام العلوم العسكرية الروسية – وهي التصدي في الوقت المناسب للتهديدات الناجمة عن النماذج الغربية للأسلحة والمعدات العسكرية والمتخصصة، ودراسة نقاط الضعف فيها”.
وأشار تروشين إلى أن هذه المهمة “تُحل بنجاح بفضل النظام المتطور في وزارة الدفاع لدراسة الأسلحة الغنيمة التي تم الاستيلاء عليها من العدو”، موضحا أن اللجنة العلمية والتقنية لتطوير الأسلحة تقود هذا الجهد.
وأضاف أن عددا كبيرا من نماذج المعدات الأجنبية المستخدمة من قبل القوات الأوكرانية قد تمت دراستها بالفعل، حيث “يتم أخذ جميع الخصائص المكتشفة في الاعتبار في الوقت المناسب وتطبيقها لاحقا، كما تم إبلاغ التوصيات المناسبة للقوات على الفور”.
وتسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، إلا أن موسكو أكدت في أكثر من مناسبة أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.
وكانت روسيا قد أرسلت بوقت سابق مذكرة إلى دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن ضخ الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، إذ شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا للقوات الروسية.
وقد أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف سابقا، أن تزويد أوكرانيا بالأسلحة من قبل الغرب يتعارض مع التسوية ولا يسهم في المفاوضات بل وسيكون له أثر سلبي.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link