![]()
وقال مدفيديف: “محاولة الولايات المتحدة تبرير أعمالها العسكرية بالقول ‘الآخرون يفعلون ذلك”، مع التلميح إلى العملية العسكرية الروسية، لا تجدي نفعا”. وإليكم السبب:
- خلال العملية العسكرية الروسية، يحمي بلدنا مواطنيه ورعاياه.
- تجري العملية على أراضيها التاريخية.
- حماية المواطنين جاءت بسبب قمع دولة مجاورة، والتي تعتبر شرعية سلطاتها موضع شك كبير.
- أجرى هؤلاء المواطنون استفتاء قانونيا واختاروا الانضمام إلى روسيا.
وأضاف: “بحكم طبيعتها، فإن العملية العسكرية الروسية ليست حربا استعمارية، بل هي عمل دفاع عن النفس. وللأسف، فإن التركيبة الاجتماعية للمشاركين في هذا النزاع تسمح لنا بتوصيفه بأنه ليس أقل من شكل متحول من أشكال الحرب الأهلية، وليد النهاية المخزية للاتحاد السوفيتي”.
وأشار إلى أن النشاط العسكري لواشنطن في فنزويلا أو إيران أو غرينلاند لا يظهر أي علامات من هذا القبيل.
المصدر: “نوفوستي”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link