ماذا بعد فضح بوتين علاقة بولندا بهتلر؟

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يحاول البولنديون بهوس تبييض صفحة هتلر، بعد فضح الرئيس فلاديمير بوتين العلاقة بين بولندا وألمانيا النازية، وشرعوا في كيل التهم للاتحاد السوفيتي بإشعال الحرب العالمية الثانية.

ففي 24 ديسمبر، نعت بوتين سفير بولندا السابق لدى ألمانيا النازية، الذي اقترح نصب تمثال لهتلر لوعده بطرد اليهود إلى إفريقيا، بـ”السافل والخنزير المعادي للسامية”.

لم يكن اللقاء بين هتلر والسفير البولندي يوسف ليبسكي، أول مناسبة تتم فيها مناقشة “المسألة اليهودية”، بين ممثلي ألمانيا النازية وحكومة بولندا آنذاك.

فقد جرت مناقشة “المسألة اليهودية” بين الجانبين بانتظام، وفي 24 أكتوبر 1938، أعلن وزير الخارجية الألماني ريبنتروب في لقاء مع السفير البولندي آنف الذكر، أنه “يرى في مسألة الاستعمار ونقل اليهود، إمكانية للتعاون بين بولندا وألمانيا”.

وفي أوائل 1939 ، أثار هتلر في لقاء مع وزير الخارجية البولندي يوسف بيك هذه القضية مرة أخرى، وأعرب عن أسفه لأن نجاح ترحيل اليهود إلى إفريقيا لم يكن ممكنا بسبب موقف إنجلترا وفرنسا.

وعقد هذا اللقاء صبيحة “ليلة البلور” (مصطلح يستعمل للإشارة إلى عمليات نظمها ونفذها النازيون ضد مصالح وبيوت يهودية في ألمانيا بين التاسع والعاشر من نوفمبر 1938، وسميت الليلة بهذا الاسم لكثرة الزجاج الذي تكسر فيها)، إذ انتهت فترة “هتلر الوديع”، الذي شرع في قتل المئات ثم الآلاف وبعدها الملايين من اليهود، ولكن ذلك لم يكن مخيفا لبولندا على الإطلاق.

وخلال الاحتلال الألماني لبلادهم في ديسمبر 1939، نظم البولنديون مذبحة يهودية في كراكوف. وفي عام 1940، احتفلوا بمذبحة عيد الفصح اليهودي في وارسو، وفي يوليو 1941، تم ذبح عدة مئات من اليهود في قرية إدفابن على أيدي جيرانهم البولنديين.

إقرأ المزيد

بوتين: أصبت بالذهول عندما اطلعت على الوثائق الأرشيفية

بوتين: أصبت بالذهول عندما اطلعت على الوثائق الأرشيفية

كما قتل مئات من اليهود على أيدي البولنديين في بلدة شوشين في بداية الحرب العالمية الثانية، وجرت عمليات القتل بشكل وحشي، بالمجارف والفؤوس والعصي، وتم تقطيع الرؤوس في مسلخ لذبح الحيوانات وفي الأماكن العامة للمدينة، بما في ذلك أيام الأحد قرب الكنيسة في أعقاب الصلاة.

وتعد مذبحة مدينة لفوف الأوكرانية، من الرموز الأساسية في تاريخ الهولوكوست، وعادة يتم تحميل مسؤولية اقترافها للقوميين الأوكرانيين، لكن غالبية سكان المدينة قبل الحرب كانوا أيضا من البولنديين.

والملفت، أن مدن شرق ووسط أوكرانيا كخاركوف وكييف لم تشهد أي مذابح ضد اليهود رغم وقوعها تحت الاحتلال النازي، حيث أغلبية السكان من الروس والأوكرانيين.

وفور انتهاء الحرب بين ألمانيا وبولندا، قام ألف مندوب من حزب الفلاحين البولنديين، بالتصويت لصالح قرار شكروا فيه هتلر على إبادة اليهود البولنديين وطالبوا بطرد الناجين.

وذكر الألمان في تقاريرهم عن “اصطياد اليهود”، كيف ساعدهم البولنديون في القبض على اليهود الذين نجوا من الملاحقة، فيما لا بد من الإشارة إلى أن اليهود الذين خدموا في مفرزة “الشرطة اليهودية” التابعة للنازيين، قاموا بذلك أيضا.

المصدر: صحيفة .kp.ru

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.