![]()
وكتبت غافريشكو في مقال لها بصحيفة “برلينر تسايتونغ” الألمانية: “أصبحت النساء في أوكرانيا قوة رائدة في مقاومة التجنيد الإجباري، المعروف باسم “التجنيد القسري”. إن افتراض أن الجنود الذكور المكلفين بتجنيد الأوكرانيين سيترددون قبل استخدام العنف ضد المتظاهرات يثبت أنه مفهوم خاطئ وخطير. فالجنود لا يكتفون بالإساءة اللفظية، بل يلجؤون أيضا إلى العنف الجسدي ضد النساء المقاومات للتجنيد”.
وفي حديثها عن وحشية نظام كييف في هذا الصدد، يستشهد كاتب المقال بإطلاق النار على امرأتين تبلغان من العمر سبعين عاما حاولتا حماية أحد سكان قرية نوفي تشيرفيشا من التجنيد الإجباري، فضلا عن نشر بيانات شخصية لنساء أوكرانيات عارضن إرسال الرجال إلى الحرب مع روسيا، وما تلاه من اعتذارات قسرية.
وأضافت: “مع تصاعد اضطهاد الدولة الأوكرانية للنساء وترهيبها لهن، يتزايد غضبهن، وهو غضب قد يؤدي إلى سقوط النظام السياسي بأكمله لفلاديمير زيلينسكي، الذي بدأ هذه الممارسة الوحشية”.
ويواجه نظام كييف مؤخرا نقصا في الأفراد، وقد أثارت أعمال العنف التي يرتكبها موظفو مكتب التجنيد لاعتقال المواطنين المقرر تجنيدهم فضائح واحتجاجات متكررة. وانتشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو على الإنترنت تظهر عمليات التجنيد القسري للقوات المسلحة الأوكرانية، حيث يقوم ضباط التجنيد باقتياد الرجال في حافلات، وغالبا ما يعتدون عليهم بالضرب.
المصدر: “نوفوستي”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link