وهذه الصور الاستثنائية جاءت ثمرة عمل مرصد “فيرا سي روبين” الفلكي (Vera C Rubin Observatory) الذي يعد تحفة تكنولوجية بامتياز.
وما يميز هذا المرصد الفريد هو قدرته على مراقبة السماء ليلا بشكل متواصل دون انقطاع، ما يفتح آفاقا جديدة لفهم أعمق لأسرار الكون وحركته.
Whew, what a day!
Today we revealed the preview of @NSF–@doescience Rubin Observatory’s epic cosmic movie🎬 #RubinFirstLook
From wide-field and deep views of the Universe, to the dynamic and changing sky, Rubin is already bringing the night sky to life!https://t.co/j7zEeId8jY
— NSF-DOE Rubin Observatory (@VRubinObs) June 23, 2025
ويعمل العلماء حاليا على تطوير نظام مراقبة سيحول البيانات إلى ما يشبه “فيلما كونيا” قابلا لإعادة التشغيل، قد يكشف لنا عن تفاصيل لم نكن لنحلم برؤيتها من قبل.
لكن الأهمية الحقيقية لهذا الإنجاز تتجاوز مجرد الصور الجميلة. فالكاميرا العملاقة التي تبلغ دقتها 3200 ميغابكسل (أي ما يعادل 70 ضعف دقة أحدث هواتف آيفون)، تمثل قفزة نوعية في عالم الرصد الفلكي، ودقتها المذهلة تجعلها قادرة على رصد أجسام صغيرة مثل كرة الغولف على سطح القمر، وهو ما يعد إنجازا غير مسبوق.
This expansive image of Trifid and Lagoon reveals dust lanes and star clusters that make this part of the Milky Way come alive.
The exquisite detail in this image demonstrates the exceptional quality of Rubin’s entire system — from its telescope, to camera, to data systems. pic.twitter.com/WzFsGiITKe
— NSF-DOE Rubin Observatory (@VRubinObs) June 23, 2025
كما يحمل المشروع وعودا علمية كبيرة، حيث سيساهم في حل بعض من أعظم الألغاز الكونية، بدءا من تتبع الكويكبات الخطرة وصولا إلى كشف غموض المادة المظلمة التي تشكل 85% من مادة الكون.

ويقول البروفيسور بنيامين يواكيمي من جامعة كاليفورنيا متحدثا عن الصور الأولى: “ما نراه في المقدمة مجرات جميلة من جوارنا الكوني المباشر، لكن الكنز الحقيقي يكمن في تلك النقاط الضوئية الصغيرة المنتشرة في الخلفية. كل واحدة من هذه النقاط تمثل مجرة بعيدة، تشكل معا خريطة لتوزيع المادة في الكون، وهي خريطة تحمل بصمات المادة المظلمة والطاقة المظلمة”.
وهذه الخطوة العلمية الكبرى لا تمثل مجرد تقدم تكنولوجي، بل هي نافذة جديدة نطل من خلالها على الكون، قد تغير بشكل جذري فهمنا للفضاء ومكوناته خلال السنوات القادمة.
المصدر: إندبندنت
إقرأ المزيد
Source link