![]()
وأفاد مراسلونا في لبنان أن هذه الغارت خلفت حصيلة ثقيلة من القتلى، تجاوزت 40 قتيلا وعشرات الجرحى وفق حصيلة خاضعة للتحديث المستمر.
وتوزعت الضربات على عشرات البلدات، أبرزها صريفا التي سقط فيها قتلى وجرحى في أكثر من غارة، إضافة إلى الشهابية والنجارية وكفرا، حيث استهدفت غارة نقطة تجمع لكشافة الرسالة الإسلامية، ما أدى إلى مقتل مسعف وإصابة مدنيين. كما طالت الغارات بلدات ميفدون، شوكين، ياطر، عيناثا، خربة سلم، بيت ياحون، مجدلزون، برعشيت، زوطر، جبشيت، البابلية، والداودية، وسط قصف مدفعي متواصل على مناطق في بنت جبيل ووادي الليطاني والناقورة.
وامتد القصف إلى البقاع الغربي، حيث استهدفت غارات بلدات سحمر ومشغرة وقليا، إضافة إلى جرود طاريا وشمسطار في بعلبك، في حين سجلت غارة على شقة سكنية في المنصورية شرق بيروت، ما يعكس اتساع رقعة الاستهداف جغرافياً. كما طالت الغارات سيارات مدنية على طرقات جنوبية، بينها طريق المعليه قرب صور وطريق عين المزراب – تبنين.
وفي تطور لافت، استهدفت غارات لاحقة منطقة الجناح في الضاحية الجنوبية لبيروت، موقعة قتلى وجرحى وأضرارا مادية كبيرة، فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط قتيلين وثلاثة جرحى جراء غارة على سيارة في خلدة. كما أعلن الجيش اللبناني إخلاء عدد من مراكزه في قضاء بنت جبيل، ونقل عناصره من مواقع متقدمة، في ظل تصاعد حدة المواجهات.
وبالتوازي، نعت حركة “أمل” ثلاثة من عناصرها الذين قتلوا في القصف، فيما تواصلت الاشتباكات في بعض المحاور الحدودية، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمروحي الإسرائيلي وإطلاق قنابل مضيئة في الأجواء الجنوبية.
وبحسب وزارة الصحة، ارتفع العدد الإجمالي للضحايا منذ 2 مارس حتى 31 مارس إلى 1268 قتيلاً و3750 جريحاً، في مؤشر على حجم الخسائر البشرية المتزايدة مع استمرار التصعيد العسكري على مختلف الجبهات اللبنانية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link