جاء ذلك في مقابلة مع الوزير لافروف أجرتها قناة “إن تي في” الروسية، حيث أشار إلى أن بعض العواصم الأوروبية تروّج لفكرة “الضمانة التلقائية” التي تفترض تدخل واشنطن عسكريا لدعم أي قوات تابعة للتحالف تُنشر على الأراضي الأوكرانية بعد انتهاء القتال.

وذكر لافروف أن قادة بريطانيا كير ستارمر وفرنسا إيمانويل ماكرون، إلى جانب الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، يتحدثون علناً عن نية نشر “قوات استطلاعية” تمهيداً لقوات تدخل، مع تأكيد ضمني على دعم أمريكي تلقائي لها.
وأضاف الوزير الروسي: “سألنا الأمريكيين مباشرة: هل هذا صحيح؟ ولا أشك إطلاقاً في أن الرد الذي سيصل إلى الأوروبيين وفلاديمير زيلينسكي لن يكون إيجابيا”.
يأتي هذا التصريح في أعقاب اجتماع رفيع المستوى عُقد في باريس في السادس من يناير الماضي ضمن إطار “تحالف الراغبين”، ناقش ما يُسمى “ضمانات الأمن” لأوكرانيا. ونصت الوثيقة الختامية على مواصلة الدعم العسكري طويل الأمد لكييف، مع التعبير عن نية نشر قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية في حال إبرام اتفاق سلام.
وكان وزير الخارجية الروسي قد أكد سابقاً أن أي سيناريو لنشر قوات تابعة لدول أعضاء في الناتو على الأراضي الأوكرانية مرفوض تماماً بالنسبة لروسيا، ويحمل في طياته خطر تصعيد حاد. كما وصفت الوزارة التصريحات التي تصدر من بريطانيا ودول أوروبية أخرى حول إمكانية نشر قوات من دول التحالف العسكري في أوكرانيا بأنها تحريض على مواصلة الأعمال القتالية.
المصدر: وكالة “نوفوستي”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link