وقال لافروف في مقابلة مع قناة NTV ردا على سؤال حول انتهاء معاهدة ستارت الجديدة: “نحن نرى الوضع كما هو. وهذا يؤكد مرة أخرى أنه بغض النظر عن المعاهدات الدولية المتعلقة بالاستقرار الاستراتيجي أو الحد من التسلح أو الأمن، وبغض النظر عمن يقوم بتوقيع هذه المعاهدات، فإن حلفاءنا الرئيسيين يظلون الجيش والبحرية، والآن القوات الجوية الفضائية. وسنعتمد على ذلك”.
وأضاف: “نحن واثقون من حالة أنظمتنا هذه. ونحن على ثقة تامة بأن هذا سيضمن أمننا بشكل موثوق تماما”.

وأشار إلى أن خصوم روسيا يدركون أنهم إذا حاولوا القيام بأي أعمال عدوانية أو تقويض سيادة روسيا، فقد يتلقون ردا غير مقبول على الإطلاق. مؤكدا أن “هذه هي أسس الردع النووي، والتي كانت موجودة دائما”.
وتابع لافروف: “المعاهدة لم تكن سارية المفعول خلال السنوات الثلاث الماضية”.
روسيا لا تتوقع أي رد فعل أمريكي إضافي على اقتراح بوتين
وشدد لافروف على أن روسيا لا تتوقع أي رد فعل أمريكي إضافي على اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالإبقاء على القيود بموجب معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية.
وعندما سئل لافروف عما إذا كان هناك رد من الولايات المتحدة، أجاب: “لا، لكن الأمر معروف. لقد تحدثنا علنا”. وأضاف: “ولن يكون هناك رد آخر”.
وأكد وزير الخارجية الروسية أن موسكو “ستراقب عن كثب كيف يتصرف الجانب الأمريكي الآن، بعد الغياب الرسمي لأي قيود. وفي الوقت نفسه، ستتعامل مع هذا الوضع بمسؤولية كاملة ولن تكون أول من يتخذ خطوات نحو التصعيد”.
وتابع: “ماذا سيفعل الأمريكيون؟ لقد وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه المعاهدة بأنها “سيئة”، وقال إنه تم انتهاكها. ما هي الانتهاكات التي رآها من الجانب الروسي؟ لا أعلم. ونحن كانت لدينا تساؤلات جدية حول مدى التزام الأمريكيين بمتطلبات المعاهدة، وهو ما لم يجب عليه الأمريكيون”.
دخول الصين في الاتفاق الجديد
وأشار لافروف إلى أن “الرئيس دونالد ترامب صرح مجددا بأن الوقت قد حان الآن لعقد اتفاق مع الصينيين. وقد أوضح الصينيون موقفهم مرارا وتكرارا، ونحن نحترمه”.
وأضاف: “لكن إذا تم التركيز على هذا جعل العملية ثلاثية، فقد يكون ذلك مجرد رغبة في صرف الانتباه عن جوهر القضية”.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أنه “في الوقت نفسه، لا يذكر الأمريكيون بريطانيا أو فرنسا، على الرغم من أن لديهم، إلى جانب الولايات المتحدة (بالاختلاف عنا نحن والصينيين)، التزامات تحالف قانونية بالقتال معا”.
وأضاف: “وبالطبع، من الصعب تصور اتفاق متعدد الأطراف طويل الأمد دون أخذ إمكاناتهم في الاعتبار”.
وشدد على أن مبادئ معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية (ستارت) قد تم تدميرها في عهد الرئيس الأمريكي جو بايدن، والآن لم تعد المعاهدة موجودة ببساطة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link