حلل العلماء خلال الدراسة البيانات التي تتعلق بالحالة الصحية والنظام الغذائي لأكثر من 38 ألف شخص من 27 دولة أوروبية، وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أقل من الأطعمة الغنية بالبروتين هم الأكثر عرضة لانخفاض القوة العضلية وصعوبات في أداء الأنشطة اليومية، ولديهم احتمالية أكبر للإصابة بمشاكل في المشي وصعود السلالم، بالإضافة إلى صعوبة في أداء المهام الاعتيادية مثل النهوض من الكرسي أو الذهاب للتسوق.
ولم تكن العلاقة متطابقة بين الجنسين، فبحسب الدراسة، يؤثر نقص البروتين على قوة العضلات بشكل أكبر لدى الرجال، بينما ينعكس بشكل أكثر وضوحا على القدرة على الحركة لدى النساء، وقد لوحظت التأثيرات الأكثر حدة عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 66 عاما، وهو ما يعزوه العلماء إلى تراجع قدرة الجسم على استخدام البروتين للحفاظ على كتلة العضلات مع التقدم في السن.

ويؤكد الباحثون أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، ولكنها تشير إلى الدور المهم للتغذية في الحفاظ على الاستقلالية في الشيخوخة. ويقولون إن الجمع بين تناول كمية كافية من البروتين والنشاط البدني يمكن أن يبطئ من التدهور المرتبط بالعمر في القوة والقدرة على الحركة.
المصدر: لينتا.رو
إقرأ المزيد
فاكهة استوائية تساعد على إبطاء ألزهايمر
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة أوسلو إلى أن مركب “ألفا-أميرين” الموجود في فاكهة الماراكويا يمكن أن يبطئ تطور مرض ألزهايمر بفضل قدرته على حماية العمليات الحيوية في الدماغ.
10 مؤشرات دموية خفية تدل على تسارع الشيخوخة
يسعى العلماء في السنوات الأخيرة إلى تطوير وسائل أكثر دقة لفهم الشيخوخة، ليس فقط من خلال العمر الزمني الذي نعيشه، بل عبر “العمر البيولوجي”، الذي يعكس الحالة الفعلية لأجسامنا.
هل يبني البروتين العضلات؟
تتكون أنسجة العضلات من بنية متكررة من خيوط بروتينية: الميوسين والأكتين، التي تتفاعل مع بعضها لبدء تقلص العضلات.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link