كاتب كويتي: قضية فؤاد الهاشم في عهدة القضاء.. ولا يمكن أن تجد كويتيا يكره مصر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.




وأكد خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج “البصمة” المذاع عبر فضائية “الشمس 2” المصرية قال العميري، الذي يشغل منصب  رئيس متحف بيت الكويت للأعمال الوطنية ومؤسس جمعية “خليجيون في حب مصر”، أن آراء بعض الكتاب أو أصحاب المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي تمثل أنفسهم، ولا تمثل بلدانهم.وأشار إلى تواجد “الأصوات النشاز” في كل مكان، مبدٍ في الوقت ذاته أسفه إزاء بعض الأصوات الصادرة من مصر والتي لا تمثل أيضاً جمهورية مصر العربية.وشدد على أن الشعب المصري الشريف والمحترم لا يمكن أن ينزلق لإطلاق محتويات أو كلمات شاذة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.وانتقد حالة الفوضى في “السوشيال ميديا” التي تسمح للبعض بالتغريد دون علم أو مسؤولية، مؤكداً في الوقت ذاته أن حق الرأي محفوظ ومكفول للجميع بشرط الالتزام بحدود الأدب والاحترام والأخلاق التي تربت عليها الشعوب العربية.وتابع: “مع الأسف الشديد، في السوشيال ميديا، أصبح من يعلم ومن لا يعلم يصحو من النوم ويغرد، ولكن لا يمكن أن تجد كويتياً يكره مصر على الإطلاق، والدليل على ذلك أننا أنشأنا مؤسسة خليجيون في حب مصر.. نحن نكنّ كل الحب والتقدير والاحترام للشعب المصري وللقيادة المصرية، وأنا شخصياً أتلقى يومياً مئات الاتصالات من مصر للاطمئنان على الكويت والأسر الكويتية، أما الأصوات النشاز فلا تمثل مصر ولا الكويت ولا دول الخليج”.وحذر من أن السجال على “السوشيال ميديا” لا يخدم إلا أعداء الأمة، مشدداً على أن فؤاد الهاشم “يتحمل كل ما يكتبه”.وأصدرت وزارة الدولة للإعلام في مصر بياناً شديد اللهجة، رداً على مقال للمدعو فؤاد الهاشم، والذي تضمن إساءات بالغة لمصر وشعبها والقيم العربية.وقالت الوزارة في بيانها إن “وقوع هذا الشخص في مستنقع البذاءات التي استخدمها تجاه مصر وشعبها هو أمر مرفوض، وانحطاط أخلاقي قبل أن يكون سقوطاً مهنياً وإعلامياً، وهو تصرف لا يمكن التسامح معه أو الصمت إزاءه”.وأعرب الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية وشؤون المصريين بالخارج، عن تقديره لسرعة استجابة السلطات الكويتية لطلب السفارة المصرية في الكويت بإحالة مذكرة إلى النائب العام الكويتي، بشأن ما تضمنه المقال من إساءات مرفوضة في حق مصر.
المصدر : الشروق

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.