في السنوية الثالثة لرئاسته ما يقلق ترامب ليس العزل

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في السنوية الثالثة لرئاسته ما يقلق ترامب ليس العزل

في السنوية الثالثة لرئاسته ما يقلق ترامب ليس العزل

Reuters JONATHAN ERNST

تحت العنوان أعلاه، نشرت “موسكوفسكي كومسوموليتس”، مقالا حول انقلاب السحر على الساحر في محاولة عزل الرئيس دونالد ترامب، وتراجع موضوع المواجهة مع إيران إلى الخلفية.

وجاء في المقال: في أمريكا، تبدأ الفترة الرئاسية دائما في الوقت نفسه: في الـ 20 من يناير.. وكما هو متبع، بعد ثلاث سنوات من توليه منصبه، يبدأ الرئيس الاستعداد لجولة انتخابية جديدة. ولم يتبق سوى أسبوعين على الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية.

لكن دونالد ترامب، لا يستعد للانتخابات التمهيدية، فهو لا يحتاج إليها. فشعبية الرئيس في حزبه تخترق جميع الأسقف المعقولة. ومع ذلك، فالأمور ليست وردية إلى هذه الدرجة، بالنسبة لدونالد ترامب.

المؤشر الرئيسي لنجاح الرئيس ومفتاح إعادة انتخابه، هو رأي السكان متذبذبي الموقف. وبين هؤلاء، اكتسب ترامب مؤخرا تعاطفا، وساعدته عملية العزل في ذلك كثيرا.

إلى ذلك، فقد باتت الأمور أكثر تعقيدا بعد اغتيال الجنرال قاسم سليماني. ومن المستبعد أن يراهن ترامب على ذلك. فمن النظرة الأولى، يبدو اغتيال سليماني شبيها بالقضاء على أبو بكر البغدادي، لكن سليماني، على عكس البغدادي، كان يمثل واحدة من أكثر الدول نفوذا في المنطقة. ونتيجة لذلك، تلقت أمريكا ضربة صاروخية انتقامية على قواعدها، كما واجهت قرار البرلمان العراقي بالتوقف عن توفير قواعد للولايات المتحدة.

ذلك كله، أثر سلبا في مزاج الأمريكيين المعتدلين. فوفقا للدراسات الاستقصائية، فإن الغالبية العظمى من مواطني الولايات المتحدة لم يوافقوا على تصفية سليماني، وقالوا إن ذلك ضاعف خطر العيش في أمريكا. وبنتيجة ذلك، بدأت شعبية الرئيس التي نمت بسرعة بفضل عملية العزل في الانحدار.

في الأسابيع المقبلة، سيكون تراجع موضوع إيران إلى الخلفية مضمونا. ستواجه الولايات جلسات استماع جديدة في قضية عزل الرئيس، والتي ستنتهي مع بداية الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، وهي الأكثر توتراً في الآونة الأخيرة، ولا يمكن التنبؤ بنتائجها. سيختفي موضوع إيران، على أمل أن لا يعود إلى الظهور حتى انتخابات نوفمبر: يقف الأمريكيون موقفا سلبيا للغاية من فكرة حرب جديدة في الشرق الأوسط.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.