فضيحة ترامب: ما خطر الفضيحة الأوكرانية الجديدة على بايدن؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فضيحة ترامب: ما خطر الفضيحة الأوكرانية الجديدة على بايدن؟

فضيحة ترامب: ما خطر الفضيحة الأوكرانية الجديدة على بايدن؟

Reuters JONATHAN ERNST

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي بوبلافسكي، في “غازيتارو”، حول تبييت ترامب فضيحة من شأنها أن تزعزع وضع بايدن قبيل الانتخابات.

وجاء في المقال: قارن مكتب جو بايدن نشر تسجيلات محادثات” نائب الرئيس الأمريكي السابق مع الزعيم الأوكراني السابق بترو بوروشينكو، والتي تشير إلى إملاءات واشنطن على كييف، بـ”ثقب الكعكة” (شيء فارغ).

وإذا وثقنا بالتسجيل، فقد ساهم بايدن في إقالة اثنين على الأقل من كبار المسؤولين الأوكرانيين، الأمر الذي اتهمه به، غير مرة، دونالد ترامب.  

وفي الصدد قال رئيس صندوق فرانكلين روزفلت لدراسة الولايات المتحدة في جامعة موسكو الحكومية، يوري روغوليف:

“لا أعتقد بأن هذا سيؤثر بأي شكل على الوضع السياسي الداخلي في الولايات المتحدة. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يؤثر هو قصة ابن بايدن. فهي تركت لطخة في سيرته الذاتية. ومحامي ترامب، رودي جولياني، لا يزال يحتفظ بهذه المعلومات”.

الحديث يدور عن الفضيحة التي روج لها الرئيس ترامب، العام الماضي، بنشاط. حيث يربط الزعيم الأمريكي قصة استقالة المدعي العام شوكين بقضية شركة بوريسما الأوكرانية، فقد دعم المدعي العام التحقيق ضد هذه الشركة، التي ضم مجلس إدارتها هانتر بن جو بايدن.

ويؤكد محامي الزعيم الأمريكي، رودولف جولياني، أن فريق ترامب لديه بالفعل أدلة كافية ضد نائب الرئيس السابق.

ووفقا له، كان هناك بين Burisma و American Wirelogic Technology مخطط متكامل لغسيل الأموال، وبفضل ذلك حصل بايدن الابن على حوالي 3 ملايين دولار.

 وقال روغليف: “على الأرجح، سيتم استخدام هذه القصة في الوقت المناسب، على سبيل المثال، بعد إقرار الحزب الديمقراطي ترشيح بايدن. ففي الوقت الحالي، الحملة الانتخابية متوقفة عمليا، لذلك فليس من المربح الآن الكشف عن جميع الأوراق.. وإذا كشف ذلك الآن، فما أن يأتي نوفمبر حتى يكون الناس قد نسوه”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.