![]()
يأتي ذلك عقب توجيهات مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتكثيف الهجمات ضد أهداف تابعة لـحزب الله، وضرب مواقع للحزب بـ”شدة”.
وبحسب المعطيات الميدانية، استهدفت الغارات بلدات عدة بينها حداثا لمرتين على التوالي، وزبقين، والسلطانية، وخربة سلم، والبازورية، والسماعية، ومحيط المعلية، إضافة إلى قصف طال مناطق بنت جبيل وكونين وصفد البطيخ ووادي العزية.
كما نفذ الطيران المسير ضربات على يحمر الشقيف، في حين استهدف القصف المدفعي مناطق واسعة شملت حولا، القنطرة، دير سريان، الطيري، الشعيتية والقصير.
وفي موازاة ذلك، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير ونسف داخل عدد من البلدات الحدودية، بينها الخيام، حولا، القنطرة، الطيبة، الناقورة، يارون وميس الجبل.
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استهدف “مبان ذات استخدام عسكري” لحزب الله في أنحاء جنوب لبنان، مدعيا أنها تستخدم لدفع “مخططات ضد قواته”، وفق توجيهات المستوى السياسي.
وتواصل إسرائيل خروقات وقف إطلاق النار مع لبنان، الذي تم تمديده مؤخرا بوساطة أمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب. وتقول تل أبيب إن عملياتها تأتي ردا على هجمات صاروخية ومسيرات ينفذها حزب الله، بينما يؤكد الحزب أن تحركاته تندرج في إطار الرد على الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية والدفاع عن لبنان.
من جهته، أشار نتنياهو إلى “تنسيق كامل” مع واشنطن، معتبرا أن العمليات الجارية تأتي أيضا في سياق محاولة الدفع نحو “ترتيبات سياسية” مع لبنان.
في المقابل، شددت مواقف لبنانية رسمية على أن أي تفاوض لا يعني التخلي عن السيادة، فيما اعتبر مسؤولون في حزب الله أن الهدنة “تفقد معناها” في ظل استمرار القصف والاغتيالات وتدمير القرى الحدودية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link