ووصف العقار الذي يدعى “ريلاكوريلانت” (relacorilant)، عادة لمرضى متلازمة كوشينغ (وهي حالة ناجمة عن ارتفاع هرمون الكورتيزول في الجسم).

وفي التجربة، أظهر العقار فعالية أكبر بكثير من العلاجات الموجودة، حيث أطال حياة المريضات بنسبة 35%، ما يمنحهن وقتا إضافيا ثمينا مع أحبائهن. وما يميز هذا العقار أيضا أنه يمكن تناوله في المنزل، وله آثار جانبية أقل من علاجات سرطان المبيض الحالية.
المريضات المصابات بما يعرف بـ”سرطان المبيض المقاوم للعلاج الكيميائي القائم على البلاتين” يعشن في المتوسط نحو عام واحد فقط بعد التشخيص. وتصنف المريضة بهذا النوع إذا تقدم مرضها خلال ستة أشهر من تلقي ذلك العلاج. وهذا النوع من السرطان صعب العلاج وغالبا غير قابل للشفاء.
وفي التجربة التي تم تقديمها خلال المؤتمر السنوي لجمعية الأورام النسائية في سان خوان، ونشرت أيضا في مجلة “لانسيت” الطبية، حلل الباحثون بيانات 381 مريضة.
وجدوا أن النساء اللائي تناولن عقار “ريلاكوريلانت” إلى جانب دواء العلاج الكيميائي “ناب-باكليتاكسيل” عشن بمعدل 16 شهرا، مقارنة بـ 11.9 شهرا فقط لمن تلقين “ناب-باكليتاكسيل” (nab-paclitaxel) وحده. أي بفارق يزيد عن 4 أشهر.
وكتب الباحثون في مجلة “لانسيت” أن هذه النتائج تمثل انخفاضا بنسبة 35% في خطر الوفاة من أي سبب، وتجعل من هذا المزيج العلاجي خيارا معياريا جديدا للمريضات.
وتقول الدكتورة دومينيكا لوروسو، مديرة وحدة الأورام النسائية في مستشفى هيومانيتاس في ميلانو والباحثة المشاركة في التجربة، إن هذه البيانات تظهر بوضوح قدرة هذا المزيج على إطالة البقاء الإجمالي والبقاء من دون تقدم المرض لدى المريضات، مضيفة أن هذه الأورام تصبح في النهاية مقاومة للعلاج الكيميائي، وتوفير هذا الخيار الجديد لأطباء الأورام يمكن أن يفيد المريضات بشكل كبير.
المصدر: ذا صن
إقرأ المزيد
الحالة الاجتماعية قد تنذر بالسرطان!
وجدت دراسة أن النساء اللائي لم يتزوجن قط يواجهن خطرا أعلى للإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 85% مقارنة بالمتزوجات. أما لدى الرجال فتصل نسبة الخطر لدى العزاب إلى نحو 70%.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link