صفيحة تكتونية عملاقة بين أستراليا والهند تنكسر إلى قسمين!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كشفت دراسة جديدة أن صفيحة تكتونية عملاقة تحت المحيط الهندي تنكسر ببطء إلى قسمين، في حدث مثير للاهتمام.

وتغطي الصفائح التكتونية الأرض مثل لحاف مرقع، ويمكن أن تؤدي حركتها إلى زلازل مدمرة.

ومن الناحية الجيولوجية، من المتوقع أن تنقسم الصفيحة في وقت قصير، ولكن بالنسبة للبشر، فإن الانفصال سيدوم إلى الأبد.

ويعتقد أن الصفيحة التكتونية بين الهند وأستراليا- Capricorn، تتحرك بمقدار 0.06 بوصة (1.7 ملم) سنويا. وبهذه الوتيرة، سيستغرق الأمر مليون سنة لتصبح المسافة بين الصفائح ميلا واحدا.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة، أوريلي كاودورير- كورفيور، المختصة في علوم الأرض البحرية في معهد فيزياء الأرض بباريس: “إنها ليست بنية تتحرك بسرعة، لكنها ما تزال مهمة مقارنة بحدود الكوكب الأخرى”، وفقا لموقع “لايف ساينس”.

وتنقسم الصفيحة المتواجدة على عمق كبير تحت الماء، ببطء شديد. ومع ذلك، أشار زلزالان قويان وقعا في بقعة غير عادية في المحيط الهندي، إلى حدوث بعض التغييرات في القشرة الأرضية.

إقرأ المزيد

المجال المغناطيسي للأرض يتأرجح بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية

المجال المغناطيسي للأرض يتأرجح بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية

ووقعت هذه الزلازل في 11 أبريل 2012 تحت المحيط بالقرب من إندونيسيا.

واستغرب العلماء أن الزلازل لم تنشأ من صفيحتين تكتونيتين، ولكن من منتصف صفيحة واحدة. ولم تكن هذه مفاجأة كاملة على الرغم من أن صفيحة الهند-أستراليا- Capricorn لا تعمل دائما كوحدة واحدة متماسكة.

وبحثت دراسة حديثة في قسم من الصفيحة المعروفة باسم “حوض وارتون” حيث نشأت الزلازل.

واستخدم الباحثون تقنية تقيس المدة التي استغرقتها الموجات الصوتية لترتد من قاع المحيط، لرسم خريطة للمناظر الطبيعية تحت السطح.

وعندما نظروا إلى البيانات، لاحظوا “شقوقا ثلاثية الانزلاق”، وهي مناطق على صفيحة يمكن أن تسبب زلازل عندما تنزلق متجاوزة بعضها البعض أفقيا. ويمكن تصور ذلك عن طريق وضع قبضتيك معا وتحريكهما للأمام والخلف.

ووجد الفريق 62 من مناطق الانكسار هذه على طول منطقة الصدع المرسومة، وتمتد على 217 ميلا. وكانت بعض هذه المناطق ضخمة، يصل طولها إلى 5 أميال وعرضها 1.8 ميل.

ويعتقد العلماء أن هذه الفجوات بدأت تتشكل منذ زهاء 2.3 مليون سنة، على طول خط يمر عبر بؤر زلازل 2012.

وإذا تحولت مناطق التصدع هذه إلى كسر كامل، فلا داعي للذعر حيث يعتقد الباحثون أن منطقة الكسر لن تؤدي إلى زلزال آخر لمدة 20000 عام.

ومع ذلك، قد تبدأ هذه الزلازل القوية تحدث كل 20000 عام مع استمرار الكسر. ومن المحتمل أيضا أن يستغرق الأمر عشرات الملايين من السنين قبل اكتمال الانقسام.

ونُشرت الدراسة في مجلة  Geophysical Research Letters.

المصدر: ذي صن

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.