“صفقة القرن”: نتنياهو يلتقي ترامب ويستعد لمناقشة بوتين

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

Reuters Joshua Roberts

ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض، 28 يناير 2020

تحت العنوان أعلاه، كتب إيليا بولونسكي في “فوينيه أوبزرينيه”، حول العوائق التي تحول دون القبول بخطة ترامب للتسوية والدور الروسي المؤثر في جميع الأطراف.

وجاء في المقال: سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الـ 29 من يناير، في موسكو بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لاطلاعه على “صفقة القرن” مع دونالد ترامب.

وصف نتنياهو خطة ترامب بـ “صفقة القرن”. ومن المرجح أن يدعمها جناح الحركة الفلسطينية المعتدل. ولكن في العالمين، العربي والإسلامي، هناك الكثير من القوى السياسية التي لا تريد التخلي عن شبر واحد من القدس المقدسة لليهود، ولا تحت أي صلصة، بما في ذلك تقسيم المدينة إلى قسمين، يكون كل منهما عاصمة لدولة ذات سيادة.

تتضمن صفقة القرن أيضا نزع سلاح حركة التحرير الوطنية الفلسطينية الرئيسية “حماس”. وهذه اللحظة، تستدعي شكوكا كبيرة جدا. فعلى مدى عقود من وجودها، أصبحت حماس نفسها لاعبا مؤثرا في الشرق الأوسط لديها ممولين ورعاة ومشاريع مادية. فهل سيتقبل قادة حماس التخلي عن وضعهم؟ وهل تقبل الدول التي تستخدم حماس للضغط على إسرائيل أن تحرم نفسها من هذه الأداة المتميزة؟
ثم هناك لاعب شرق أوسطي مؤثر للغاية هو إيران. وعبث أن أحدا لا يفكر في أخذ موقفها بعين الاعتبار. فإيران، تنسق أنشطة “حزب الله”، الذي يقلق إسرائيل، على مدى عقود، ليس أقل من حركة حماس.

أما بالنسبة للقاء فلاديمير بوتين، فمن المرجح أن يحاول نتنياهو الحصول على دعم من الرئيس الروسي لـ “صفقة القرن”. في الواقع، من دون كلمة الرئيس الروسي الوازنة، لا تقوم سياسة في الشرق الأوسط، الآن، وتأثير روسيا في الحركة الفلسطينية، تقليدياً، كبير منذ العهد السوفيتي. علاوة على ذلك، فإن روسيا شريك لسوريا وإيران، وهما الدولتان الرئيسيتان الداعمتان للحركات الفلسطينية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.