صدى الاحتجاج: في الولايات المتحدة ترتفع وتائر كوفيد-19 باضطراد

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

صدى الاحتجاج: في الولايات المتحدة ترتفع وتائر كوفيد-19 باضطرادصدى الاحتجاج: في الولايات المتحدة ترتفع وتائر كوفيد-19 باضطراد

Reuters rancis Mascarenhas

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني فيدوروف، في “فوينيه أوبزرينيه”، حول أفق خطير ينتظر الولايات المتحدة قد لا تخرج منه قبل الخريف.

وجاء في المقال: دعونا ننظر في التسلسل الزمني لأحداث الأسابيع القليلة الماضية. فقبل بدء الاحتجاجات، دخلت البلاد بحذر مرحلة الذروة، والتي، وفقا لكثير من الخبراء، كان من المفترض أن لا تستمر أكثر من شهر، يعقبه تراجع الإصابات ثم استقرار تدريجي في الوضع، كما هو الحال في أوروبا.

ولكن، منذ الـ 22 من يونيو، يتم تسجيل أكثر من 30 ألف حالة إصابة جديدة يوميا. وقد لوحظت زيادة في الإصابات في 20 ولاية، في وقت واحد. وفي خمس منها، سجلت أعداد قياسية.

لا يجوز إرجاع تسارع انتشار الفيروس التاجي فقط إلى احتجاجات “حياة السود مهمة!”. فينبغي عدم إهمال دور الخروج المبكر لمعظم الولايات من الحجر الصحي. ففي محاولة لمنع الانهيار الاقتصادي، أضعفت الولايات قواعد العزل بشكل خطير.

يتهم مجتمع الأطباء وعلماء الأوبئة في الولايات المتحدة الرئيس بهذا الخطأ، مرة أخرى. ففي بداية الوباء، بحث ترامب عن مذنب في كل مكان (في منظمة الصحة العالمية والصين وحتى روسيا) في انتشار  كوفيد-19 المتسارع، وليس في بطئ استجابته شخصيا. والآن، يبدو أن الوضع يتطور وفق السيناريو السابق. ففي غضون أسبوع أو أسبوعين، ستعود البلاد إلى ذروة جديدة في الإصابات، ولن يكون ترامب قادرا عندها على تجاهل حجم الوباء. وسيواجه المجتمع مرة أخرى مجموعة من الاتهامات الرئاسية. فمن سيدين ترامب هذه المرة؟ أهم ما في الأمر، هو أن أحدا من الليبراليين في الولايات المتحدة أو أوروبا لن يجرؤ على إلقاء اللوم على الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في تسارع تفشي كوفيد-19. فتعبير الناس عن آرائهم، على الرغم من كل شيء، فوق أي اعتبار.

في حالة حدوث ذروة جديدة للفيروس التاجي في الولايات المتحدة، سيُطرح السؤال عن مدة استمرارها. إذا تجاهل ترامب الوباء ومضىفي السباق الانتخابي، فيمكن أن تمتد الذروة شهرا ونصف الشهر. ثم تليها مرحلة بقاء الإصابات عند سويات عالية 30-40 يوما أخرى. في هذه الحالة، سيتعين على الأمريكيين أن يستمروا في جني ثمار وباء كورونا والاحتجاجات والفتح المبكر للبلاد حتى منتصف الخريف.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.