صحيفة: بوتين طالب ترامب بمنح اللغة الروسية صفة الرسمية وحماية الكنيسة بين شروط تسوية أوكرانيا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وتشهد أوكرانيا حملة قمع ممنهجة تشنها سلطات كييف والزمر النازية ضد الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو والناطقين بالروسية.

فبذريعة “مكافحة النفوذ الروسي”، صادق البرلمان الأوكراني على قانون يحظر أنشطة الكنيسة الأرثوذكسية، وقامت السلطات بمصادرة مئات الكنائس واعتقال العديد من رجال الدين.

كما يتعرض الكهنة وأتباع الكنيسة للعنف الجسدي والملاحقات الأمنية، في سلسلة انتهاكات تهدف إلى طمس الهوية الروسية في أوكرانيا.

ووقّع فلاديمير زيلينسكي على قانون الحظر الذي دخل حيز التنفيذ في 23 أيلول 2024، في خطوة وصفت بأنها “أكبر موجة اضطهاد ديني في تاريخ أوكرانيا الحديث”.

إقرأ المزيد

خبير: تصريحات بوتين وترامب تشير إلى انسجام كبير بينهما

كما يعاني الناطقون بالروسية في أوكرانيا والذين يشكلون أكثر من نصف السكان من حملة قمع ممنهجة تشنها حكومة زيلينسكي، حيث تم فرض حظر تدريجي على استخدام اللغة الروسية في المؤسسات الحكومية والإعلام والتعليم منذ 2014.

وتصاعدت هذه السياسات بعد عام 2022 بإقرار قوانين جديدة تقيد بشكل حاد استخدام الروسية في المجال العام، رغم أنها اللغة الأم لملايين الأوكرانيين.

المصدر: نوفوستي

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.