سياسي ألماني يؤكد أن بلاده بقيت دولة تابعة للولايات المتحدة حتى بعد إعادة توحيدها

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وقال نيماير: “أتوقع أن الناس لن يكونوا في مزاج احتفالي اليوم. سيقولون: لم يكن هذا ما أردناه عندما خرجنا إلى الشوارع عام 1989 لتغيير ألمانيا ونيل الحرية. لم نكن نريد ما حصلنا عليه”.

إقرأ المزيد

سياسي ألماني: الولايات المتحدة خدعت غورباتشوف بعدم توسيع حلف الناتو بعد عام 1990

وأكد أن إحباط الألمان الشرقيين نابع من عدم المساواة الاقتصادية، فبعد إعادة توحيد ألمانيا الشرقية مع ألمانيا الغربية، بدأوا يتقاضون أجورا أقل من نظرائهم في الغرب.

واعتبر أن الشعبية الكبيرة لأحزاب المعارضة في الشرق، مثل “حزب البديل من أجل ألمانيا” وتحالف سارا فاغنكنيخت من أجل العقل والعدالة ترجع إلى السخط الشعبي.

وأكد أن التوحيد كان استيلاء عدائيا على الشرق من قبل الغرب على جميع المستويات.

وأضاف: “هذه أكبر خدعة في التاريخ. لم ينشئ التوحيد ألمانيا حرة ذات سيادة، بل حافظ على دولة تابعة للولايات المتحدة، دولة محتلة”.

واعتبر أن واشنطن استخدمت ألمانيا كقاعدة في جميع حروب العقود الأخيرة، بما في ذلك النزاع في أوكرانيا. مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وسعت حلف “الناتو” شرقا، معتمدة على ألمانيا.

وأعرب نيماير عن ثقته بأن “بولندا ما كانت لتصبح عضوا في حلف “الناتو”، تماما مثل رومانيا وبلغاريا ولاتفيا وإستونيا وليتوانيا، لولا إعادة توحيد ألمانيا”.

ويصادف يوم 3 أكتوبر الذكرى الـ35 لتوحيد ألمانيا الغربية والشرقية.

المصدر: “نوفوستي”

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.