![]()
وقد أثارت الصورة المتداولة تفاعلا كبيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب أحد النشطاء: “ديمة شوكت بنت آصف شوكت وبشرى الأسد…. من قلب اجتماع في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق وهي تحاضر بالأزمة الانسانية للمنطقة الشرقية بصفتها مديرة مشاريع برنامج الغذاء العالمي WFP”. لكن مصادر رسمية سورية لم تعلق على هذا النبأ.
📌مرحبا حكومةةةةةةةةةةةةة ديما آصف شوكت راجعة مديرة من مؤسسة دولية برنامج الاغذية العالمي World Food Programme (WFP)و مشرفة على مشروع بالمنطقة الشرقية 😡غريبة هالبلد يلي ماضل فيها كفاءات الا فلول الاسديعني بخلو يسب ويحشك غصب عنويلا كملوها رحعو بشار قلبو طيب و ماهر ،يرجعو… pic.twitter.com/nEVuhuMETH— Samira Sulaiman (@SamiraSula68273) January 22, 2026
ديمة شوكت بنت آصف شوكت و بشرى الأسد…. من قلب اجتماع في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق وهي تحاضر بالأزمة الانسانية للمنطقة الشرقية بصفتها مديرة مشاريع برنامج الغذاء العالمي WFP pic.twitter.com/RGKHmfWyzA— زيزفونة العاصي (@zenayosf) January 22, 2026
وبحسب المعلومات فإن ديمة شوكت حضرت الاجتماع بصفتها مديرة برامج ضمن منظمة الأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة WFP.
لكن يتضح من دقة الصورة الملتقطة أنها قديمة، فيما لا تزال مجهولة أسماء المشاركين فيها وتوقيت الحدث.
وذكرت مواقع إخبارية سورية أن ديمة هي ابنة آصف شوكت من زوجته الأولى، وليست من زواجه ببشرى الأسد.
وقد كتب أحد النشطاء: “هي بنت سلام مو بشرى”، في إشارة إلى زوجته الأولى.
وكتب آخر: “طالعناهم من الباب رجعوا الشباك”.
طالعناهم من الباب رجعوا الشباك— Mahmoud Alagha 🇸🇾 (@Alaghamahmoud) January 23, 2026
وقال آخر: “يجب الحذر من العناصر المرتبطين بشكل أو بآخر بالنظام السابق، هؤلاء غالبا قد يتم تجنيدهم من قبل دول للتغلغل في مفاصل الدولة السورية بمشاريع طويلة الأمد حتى يصبح من الصعب جدا الإطاحة بهم لأنهم حينها قد يشكلون حلقة مفرغة من السلطويين ستحمي نفسها بنفسها داخل كيان الدولة”.
يجب الحذر من العناصر المرتبطين بشكل أو بآخر بالنظام السابق، هؤلاء غالبا قد يتم تجنيدهم من قبل دول للتغلغل في مفاصل الدولة السورية بمشاريع طويلة الأمد حتى يصبح من الصعب جدا الإطاحة بهم لأنهم حينها قد يشكلون حلقة مفرغة من السلطويين ستحمي نفسها بنفسها داخل كيان الدولة.— سَهْم (@Spear_head_alfa) January 22, 2026
يذكر أن آصف شوكت هو ضابط سوري بارز شغل مناصب أمنية رفيعة في سوريا، ويعد من الشخصيات الأكثر نفوذا في النظام السوري السابق.
ولد آصف شوكت عام 1950 في مدينة طرطوس، وهو صهر الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، حيث تزوج من بشرى الأسد شقيقة بشار الأسد.
تدرج شوكت في الاجهزة الامنية السورية، وتولى رئاسة شعبة الاستخبارات العسكرية، ثم عين نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة. وكان ينظر إليه على أنه أحد مهندسي السياسات الأمنية في البلاد، ولا سيما خلال السنوات الأولى من الأزمة السورية.
عرف عنه نفوذه الواسع وعلاقاته المتشعبة داخل المؤسسة العسكرية والامنية، كما ارتبط اسمه بعدد من الملفات الحساسة داخليا وخارجيا.
وقتل آصف شوكت في يوليو 2012 جراء تفجير استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق.
المصدر: RT