سلاح نووي: الصين ليست بصدد الاتفاق مع الولايات المتحدة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سلاح نووي: الصين ليست بصدد الاتفاق مع الولايات المتحدة

سلاح نووي: الصين ليست بصدد الاتفاق مع الولايات المتحدة

Reuters Damir Sagolj

تحت العنوان أعلاه، كتبت نينو جاغاركافا، في “غازيتا رو”، حول إعلان الصين عن محاولة الولايات المتحدة ضمها إلى معاهدة ستارت، ورفض بكين ذلك.

وجاء في المقال: قال المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون نزع الأسلحة، روبرت وود، في مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن الولايات المتحدة الأمريكية دعت الصين مرة أخرى للانضمام إلى مفاوضات الحد من التسلح. ووفقا له، فإن الجانب الأمريكي يتوقع زيادة كبيرة في المخزونات النووية لدى الصين، وبالتالي يصر على انضمام بكين إلى النقاش مع موسكو وواشنطن.

ردة فعل الصين كانت متوقعة تماما. فقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قنغ شوانغ، في مؤتمر صحفي، الأربعاء: “الصين، لا تنوي المشاركة في ما يسمى بالمفاوضات ثلاثية الأطراف للحد من الأسلحة. حاولت واشنطن مراراً إشراك الصين في هذا الأمر، محاولة التهرب من مسؤوليتها عن نزع السلاح النووي والإلقاء بها على الصين”.

وبالفعل، فقد صرحت بكين غير مرة بأنها لا تخطط للانضمام إلى المفاوضات. ومع ذلك، فالولايات المتحدة تعتمد على مساعدة روسيا في هذا الصدد.

توقعات واشنطن، وكذلك تصريح وود بأن الولايات المتحدة وروسيا توصلتا إلى تفاهم حول انضمام الصين إلى المحادثات، سبب الدهشة، لأن موسكو دعمت بكين مرارا في موقفها.

واشنطن وموسكو، تمتلكان حوالي 90% من جميع الأسلحة النووية في العالم، بينما بكين لا تحتل حتى المرتبة الثالثة من حيث الترسانة النووية.

كما أن جذب الصين للمشاركة في المفاوضات أمر صعب بسبب سياسة بكين الخاصة، التي تقوم، من بين جملة أمور أخرى، على ردع إمكانات الهند النووية.

وفي الصدد، قال الأستاذ في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، فيكتور ميزين، لـ”غازيتارو”، إنه لا يرى عملياً أي أمل في أن توافق الصين على أن تصبح طرفا في الاتفاقية. وأضاف: “لا يمكن تفسير دعوة ترامب سوى برغبته في إغراق كل شيء. وهذا يشمل فكرة ضم الصين إلى اتفاقية الحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى. هذه المحاولة ميؤوس منها”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.