زاخاروفا: الغرب “يصاب بالجنون” لأن الحقائق والتاريخ في صف روسيا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وأشارت زاخاروفا في حديث لوكالة تاس إلى أن “العفاريت” تركب الغرب فعلا عندما يدور الحديث حول احتفال روسيا بالذكرى الثمانين للنصر.

إقرأ المزيد

موسكو لبرلين: لم يعد هناك شيء لتخريبه.. العلاقات دُمرت عن بكرة أبيها

ونوهت المتحدثة بأن فيودور دوستويفسكي تحدث عن ذلك قبل سنوات طويلة: عن تأثير الليبرالية المتطرفة التي دمرت الإنسان، جوهره، روحه، وذلك في عمله الخالد “الشياطين” (الأبالسة، العفاريت).

وأضافت زاخاروفا: “عندما يدركون في الغرب أن تاريخ الحرب العالمية الثانية، والحقائق، والوثائق، وحالتنا الداخلية، وذاكرتنا التاريخية لم تنكسر، ولم يطوِها النسيان، يبدو لي أنهم يشعرون داخليا بالفشل والخذلان. ومن هنا ينبع غضب العاجزين هذا”.

وترى زاخاروفا أن ما يثير حنق الغربيين هو أنهم كانوا في البداية مقتنعين تماما أنهم نجحوا تقريبا في دفع العالم أجمع نحو اتجاه آخر مغاير تماما، لكن ذلك لم يحدث على أرض الواقع. لقد شاهد العالم نتائج  تجارب الغربيين في الابتعاد عن القيم الحقيقية لصالح القيم السطحية.

ووفقا لها، تشكلت لدى دول الغرب تصورات مزيفة حول استثنائيتها، وظهر لديها  شعور خاطئ بأنها تحكم العالم أجمع.

وقالت: “لقد تصور الغربيون أنهم يعرفون كيف يعيشون، وأنه يجب عليهم هدم أسس جميع البلدان والشعوب دون مراعاة لتقاليدها، ودون مراعاة لخصوصياتها، ودون مراعاة للمرحلة التاريخية من مراحل تطورها، ومن ثم القيام بفرض مُثُلهم العليا. هذا ما جلبته الدول الغربية تحت ستار العمل التبشيري المسيحي إلى القارات الأخرى، وتحت رايات النبل قامت بممارسة عمل قذر للغاية هو نهب موارد وثروات الشعوب الأخرى”.

المصدر: تاس

 

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.