روسيا تحتفل بالذكرى الـ80 لميلاد الشاعر يوسف برودسكي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

روسيا تحتفل بالذكرى الـ80 لميلاد الشاعر يوسف برودسكي

روسيا تحتفل بالذكرى الـ80 لميلاد الشاعر يوسف برودسكي

Sputnik

يوسف برودسكي

احتفلت روسيا في 24 مايو بالذكرى الـ80 لميلاد الشاعر السوفيتي والأمريكي، يوسف برودسكي (1940 – 1996)، الحائز جائزة نوبل

إقرأ المزيد

عودة الشاعر الروسي المشهور يوسف برودسكي الى الوطن... بعد وفاته

عودة الشاعر الروسي المشهور يوسف برودسكي الى الوطن... بعد وفاته

وأجرى موقع “ستوب كورونا فيروس” الروسي استطلاع رأي الروس الذي أظهر أن غالبية المشاركين فيه (نحو 77%)يحفظون بيت الشعر “لا تخرج من غرفتك كيلا ترتكب خطأ” من إحدى قصائد يوسف برودسكي.

وقال 16% إن تلك الجملة تعود إلى منظمة الصحة العالمية. وشارك في استطلاع الرأي الذي أجراه الموقع على Telegram وViber نحو 40 ألف مواطن روسي.

أما شركة “ميديالوجيا” الروسية فأفادت بأن اسم يوسف برودسكي ذكر على الإنترنت في الفترة ما بين يناير وأبريل الماضي  742 ألف مرة ، ما يعد دليلا على شعبية الشاعر بين مختلف فئات الشعب الروسي.

وشهدت مدينة بطرسبورغ في 24 مايو الجاري  افتتاح أول متحف ليوسف برودسكي في روسيا.

روسيا تحتفل بالذكرى الـ80 لميلاد الشاعر يوسف برودسكي

روسيا تحتفل بالذكرى الـ80 لميلاد الشاعر يوسف برودسكي

Sputnik

تمثال يوسف برودسكي في روسيا

لا يحتاج اسم برودسكي للتعريف، ليس فقط لحيازته جائزة نوبل للآداب، بل ولوقوفه الثابت على منصة الشعر الروسي. فمع بداية الستينيات شغل برودسكي مكانة بارزة في صف شعراء مدينة سان بطرسبورغ  كالشاعرة البارزة، آنا اخماتوفا،  وغيرها. وتميز شعره بنقل القوافي وتغليب الجمالية والايقاع على المعنى.
ولد برودسكي في مدينة لينينغراد عام 1940 في عائلة مصور فوتوغرافي خدم في القوات البحرية السوفيتية. وصادفت طفولته حصار المدينة اثناء الحرب العالمية الثانية. ورغم عشقه لمدينة البندقية الايطالية وفلسفته الخاصة وانتقاده أساليب الحياة والفكر في عصره، أحب برودسكي مدينته وتغنى بها.
إن إستقلالية برودسكي وتمتعه بشخصية قوية لا تقبل الرضوخ، أثار امتعاض ممثلي الرقابة الايديولوجية السوفيتية فأخضع للعلاج الاجباري في مستشفى الامراض النفسية ونفي إلى منطقة أرخانغيلسك النائية في شمال روسيا. ومن ثم طرد عام  1972 من البلاد ليعيش بقية حياته مغتربا بعد أن حرمه النظام السوفيتي حتى من رؤية والديه. عاش وعمل في نيويورك وتوفي في أمريكا عام  1996 ليدفن في مدينة البندقية الإيطالية التي تغنى بها وأحبها واعتبرها وطنه الثاني.

 يمكن للمرء أن يجد في جزيرة فاسيليفسكي تمثالا على شاكلة حقيبة برودسكي التي ترك بها مدينته، التمثال متواضع صغير، لكنه يعبر عن الاغتراب وحلم العودة.

المقبرة والبلد لن أختار
إلى جزيرة فايبابفسكي
سآتي للموت لا الفرار

واجهتك الزرقاء لن أجد
في الظلام،

بين سطور تتلاشى
على الأسفلت أنهار.

يغني برودسكي بهذه السطور بمسقط رأسه مدينة لينينغراد (سان بطرسبورغ) التي لم يحظ حتى بفرصة مفارقة الحياة فيها.

المصدر: تاس

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.