وأُطلق على الابتكار اسم “المتعقب العصبي” وقد بدأ إنتاجه الصناعي.
ويشبه السوار الذكي ظاهريا الساعات الذكية، لكن على عكس الأجهزة الشائعة الآن، فإنه يجمع بيانات عن صحة المستخدم بناء على مراقبة توتر وردود فعل الجهاز العصبي من خلال معايير النشاط الكهربائي للجلد.

لكن الجهاز بحاجة إلى ضبط مسبق حيث يقوم المستخدم “بتدريب” خوارزمية المتعقب العصبي على تحديد المعدل الطبيعي الفردي والكشف عن الانحرافات المحتملة، والتي سيتم تكييفها لتتناسب مع إحدى مجموعات الصحة. ويستغرق تكييف الجهاز حوالي أسبوعين.
وقد قدم الباحث يوري كوريوكالوف، تفاصيل مشروعه قائلا:” يتم تعويض هامش الخطأ لأجهزة الاستشعار الفردية من خلال ممارسة نهج شامل، حيث يقوم المتعقب العصبي بتعميم عشرات الآلاف من القياسات ويشكّل ملفا شخصيا، مما يساعد المستخدم على تقييم حالته الموضوعية بوضوح. وعلى سبيل المثال، غالبا ما يشير الارتفاع الطفيف في معدل التنفس أو النبض والذي يُسجل على مدى عدة أيام، يشير إلى الإجهاد أو بداية التهاب. ولا يمكن التقاط مثل هذا التطور من خلال عملية قياس واحدة. ويكون من الخطأ حساب ديناميكية استهلاك السعرات الحرارية فقط بناء على عدد الخطوات التي يمشيها المستخدم، لذلك درّبنا المتعقب العصبي على تحليل توتر الجهاز العصبي للمستخدم، وتقلب إيقاعه، وطبيعة حركاته اعتمادا على بياناته الشخصية”.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link