دار الإفتاء المصرية: الإلحاد ظاهرة تتطلب العلاج ولا يجوز القول إن شخصا ما سيدخل النار

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تاريخ النشر:16.06.2020 | 20:15 GMT | مجتمع

دار الإفتاء المصرية: الإلحاد ظاهرة تتطلب العلاج ولا يجوز القول إن شخصا ما سيدخل الناردار الإفتاء المصرية: الإلحاد ظاهرة تتطلب العلاج ولا يجوز القول إن شخصا ما سيدخل النار

facebook

سارة حجازي

نشرت دار الإفتاء المصرية مجموعة من التصريحات، حول قضية شغلت الرأي العام المصري خلال الساعات القليلة الماضية بعد انتحار الناشطة سارة حجازي.

إقرأ المزيد

مصر.. دار الإفتاء تصدر بيانا عن الشذوذ الجنسي بعد انتحار سارة حجازيمصر.. دار الإفتاء تصدر بيانا عن الشذوذ الجنسي بعد انتحار سارة حجازي

وقالت دار الإفتاء المصري في تصريحات نشرتها على صفحتها الرسمية في موقع “فيسبوك”: ” الإلحاد ظاهرة تحتاج إلى العلاج من قبل المتخصصين، حيث أن الملحدين ليسوا على درجة واحدة من الإلحاد”.

وتابعت: “فالبعض منهم يكون لديه مشكلة معينة ولكنها يسيرة وبمجرد النقاش العلمي معه من قبل المتخصصين وإزالة اللبس في الفهم الموجود لديه يرجع عن أفكاره، والبعض منهم يكون عنده مرض نفسي وهذا لا بد من إحالته مباشرة إلى الأطباء النفسيين لعلاجه، والبعض لديه فكر وعلم ويحتاج إلى مناقشة علمية هادئة قد تستمر لفترة طويلة من الزمان حتى يصل في النهاية إلى الحق والحقيقة”.

وأشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن “القطع بأن شخصا بعينه لا يرحمه الله في الآخرة، أو لن يدخل الجنة أبدا، والحلف بذلك، هو من التألي على الله وإساءة الأدب مع من رحمته وسعت الدنيا والآخرة سبحانه وتعالى”.

وقد أقدمت الشابة المصرية، سارة حجازي على الانتحار، وتسببت في حالة واسعة من الجدل، حول واقعة قتلها لنفسها، لاسيما بعدما تعرضت للسجن عقب رفعها لعلم القوس قزح “الرينبو”، وهو علم دعم الشواذ جنسيا، في إحدى الحفلات بمصر، وبالتحديد في حفل قدمته فرقة موسيقية تسمى “مشروع ليلى” عام 2016، وعقب خروجها من السجن، سافرت سارة إلى كندا.

وانقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حول شخصية سارة حجازي، حيث ذكر البعض أنها دعمت الشذوذ الجنسي، وماتت منتحرة، ولا يجوز التعاطف معها، معتبرين أن الترويج لمثل هذا الشذوذ أمر يدعو للاشمئزاز.

المصدر: RT

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.