خبير يتحدث عن موعد تطوير مضادات للأسلحة فرط الصوتية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

خبير يتحدث عن موعد تطوير مضادات للأسلحة فرط الصوتيةخبير يتحدث عن موعد تطوير مضادات للأسلحة فرط الصوتية

Sputnik Вадим Савицкий

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل موشكين، في “فزغلياد”، حول تطوير الأسلحة فرط الصوتية ووسائل إسقاطها، في سباق التسلح.

وجاء في المقال: قال الخبير العسكري أليكسي ليونكوف لـ”فزغلياد”، معلقاً على كلمات الرئيس فلاديمير بوتين حول أن روسيا ستظهر لديها وسائل ضد الأسلحة فرط الصوتية، “سيتم تطوير وسائل مواجهة الأسلحة فرط الصوتية في غضون السنوات الخمس المقبلة”.

وأضاف ليونكوف: “وهي، ستكون دفاعات جوية، أو بشكل أدق، جو- فضائية، ويجب أن تكون قادرة على ضرب الهدف على ارتفاعات مختلفة، بما في ذلك على مسافة 100 كيلومتر. ويجب أن تتميز هذه الأسلحة بأمرين. فأولاً، يجب أن لا تقل سرعتها في “وضع التشغيل الجوابي” عن سرعة الهدف بل تتجاوزها؛ ثانيا، إذا كانت وسيلة التدمير ستسقط هدفا فرط صوتي في وضع “اللحاق به”، فيجب أن تزيد سرعتها مرة ونصف عن سرعة هذا الهدف”.

وبحسب ليونكوف، فإن “ما يطوره الأمريكيون الآن تحت ستار أسلحة فرط صوتية، ينطوي على الطيران بسرعة تتراوح من خمسة إلى ستة، وكحد أقصى ثمانية أرقام ماخ”. يمكن القول بصورة تقريبية إن الماخ يعادل سرعة الصوت: “فإذا تم تطوير جسم يتحرك بسرعة تصل إلى 10 أرقام ماخ، فيجب أن تصل سرعة سلاح مكافحته إلى 15 رقم ماخ”.

وفقا لليونكوف، يقوم الخبراء الروس بتطوير وسائل التصدي لأسلحة العدو المحتمل فرط الصوتية في الوقت نفسه الذي يطورون فيه أسلحة “فرط صوتية” خاصة بنا. فـ “كقاعدة، يتم تطوير “السيف والدرع” في الوقت نفسه. فبالتوازي مع إنشاء وسائل التدمير، يتم تطوير وسائل أكثر تقدما لحمايتها. يجب أن تكون الصواريخ المضادة للطائرات قادرة على تدمير وسائل الهجوم الجوي من الجيل نفسه. وهذه ممارسة يتم تبنيها منذ الحقبة السوفيتية.. وعلى وجه الخصوص، منظومات الدفاع الصاروخي التي تحمي موسكو وقضائها والمصممة لصد صواريخ بالستية تطير بسرعة قريبة من سرعة الصوت”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.