وروى الخبير ريتشارد كاي، الذي كان صديقا مقربا لديانا، تفاصيل صادمة في بودكاست Palace Confidential، مؤكدا أن ديانا لم تكن ترى في ويليام الشخص المناسب لخلافة والده الملك تشارلز.

وقال كاي: “كان ويليام مفاجأة بالنسبة لها، شاب خجول جدا. كانت تخبرني دائما أنها لا تعتقد حقا أن ويليام يريد ‘الوظيفة الأعلى’ كما كانت تسميها”.
والأمر الأكثر إثارة هو أن ديانا كانت تعد العدة لاحتمال أن يكون هاري هو من يرث العرش، وأطلقت عليه لقبا خاصا يعكس طموحاتها: “الملك الصالح هاري” في إشارة إلى ملوك العصور الوسطى.
لكن الأقدار سارت في اتجاه مختلف تماما. فبعد رحيل ديانا المفاجئ في حادث سيارة بباريس عام 1997، كتب القدر سيناريو آخر. فقد ترك هاري (41 عاما) العائلة الملكية مع زوجته ميغان ماركل عام 2020 بعد خلافات حادة، ويعيش الآن في كاليفورنيا. أما ويليام (43 عاما) فيستعد ليكون الملك القادم بعد والده، على أن يخلفه ابنه الأكبر الأمير جورج.
وعلق كاي على هذا التحول بسخرية لطيفة: “لم تسر الأمور كما خططت ديانا، وأعتقد أننا جميعا ممتنون لذلك. الإجماع اليوم أننا حصلنا على الشخص المناسب في ويليام”.

ويشيد الخبير الملكي بالأمير ويليام الذي “نما” ليصبح مناسبا لدوره الملكي إلى جانب زوجته كيت ميدلتون، ويكشف عن جوانب جديدة في شخصيته: “ويليام يقدم طرقا مختلفة للتعامل مع الملكية، ويدرك أن بعض تقاليدها متحجرة ولا تتناسب مع الجمهور الحديث. إنه يعلم أن التغييرات الكبيرة ضرورية لضمان استمرار النظام الملكي”.
وما تزال العلاقة بين الأخوين متوترة منذ أن اتهم هاري وميغان العائلة الملكية بالعنصرية وأصدرا مسلسلا وثائقيا على “نتفليكس” عن معاناتهما. كما أصدر هاري مذكراته المثيرة للجدل “الاحتياطي” التي زعم فيها أن ويليام اعتدى عليه جسديا.
وفي تطور وحيد يلمح إلى إمكانية المصالحة، التقى هاري بوالده الملك تشارلز في سبتمبر الماضي خلال زيارة قصيرة للمملكة المتحدة استمرت أقل من ساعة.
المصدر: نيويورك بوست (page six)
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link