حقيقة علمية مثبتة.. الاتصال الجسدي الحميم يسرع التئام الجروح!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


تشير الدراسات إلى أن الأشخاص في علاقات عاطفية وثيقة يتمتعون بصحة أفضل وطول عمر أكبر، لكن العامل الحاسم هو جودة العلاقة. فكلما زادت التفاعلات الإيجابية والداعمة بين الشريكين، زاد تأثيرها الإيجابي على جهاز المناعة والصحة العامة.

يُعد التواصل الجسدي، مثل العناق أو مسك اليد، وسيلة فعّالة لتقليل التوتر، حيث يخفض اللمس الحنون مستويات هرمون الكورتيزول ويحفز إفراز الأوكسيتوسين المعروف بـ”هرمون الحب”، مما يعزز المشاعر الإيجابية ويخفف التوتر.

إقرأ المزيد

طبيب ينصح للوقاية من سرطان البروستاتا بممارسة العلاقة الحميمة

أظهرت دراسة منشورة في مجلة JAMA Psychiatry أن الجمع بين الأوكسيتوسين، والتلامس الجسدي، وتفاعلات اجتماعية إيجابية مع الشريك يمكن أن يسرّع شفاء الجروح ويخفض مستويات التوتر.

ووجد الباحثون أن الأوكسيتوسين وحده أو التدخل السلوكي أو العلاقة الحميمة اليومية منفردة لم تكن كافية لإحداث هذا التأثير، بل ظهر التحسن فقط عند تفاعل هذه العوامل معا.

إقرأ المزيد

دراسة غير مسبوقة ترصد ملامح الضعف الجنسي لدى النساء في منتصف العمر

النتائج تشير إلى أن الأوكسيتوسين يعمل كمضخم بيولوجي للتفاعلات الاجتماعية الإيجابية، ما يعكس أثره الإيجابي على الصحة الجسدية من خلال تسريع الشفاء وتقليل التوتر، ما يفتح المجال لعلاجات تجمع بين العلاجات الهرمونية وتعزيز جودة العلاقات الشخصية.

المصدر: ميديكال إكسبريس

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.