https://sarabic.ae/20260202/حقوقي-ورئيس-حزب-لـسبوتنيك-المعارض-الجزائري-في-الخارج-لم-يعد-خطرا-بل-ملفا-إداريا-1109920817.htmlحقوقي ورئيس حزب لـ”سبوتنيك”: المعارض الجزائري في الخارج لم يعد “خطرا” بل “ملفا إداريا”حقوقي ورئيس حزب لـ”سبوتنيك”: المعارض الجزائري في الخارج لم يعد “خطرا” بل “ملفا إداريا”سبوتنيك عربيقال المحامي ورئيس حزب “اتحاد القوى الديمقراطية والاجتماعية”، عبد الرحمن صالح، إن خطوة السلطات الجزائرية في استرجاع رعاياها غير النظاميين والمعارضين إلى الجزائر… 02.02.2026, سبوتنيك عربي2026-02-02T20:14+00002026-02-02T20:14+00002026-02-02T20:14+0000الجزائرحصريالعالم العربيhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/08/01/1065825018_0:449:2048:1601_1920x0_80_0_0_327a5fc2a80bd407b9420ca77f36a81d.jpg.webpوأضاف صالح لـ”سبوتنيك”: “نحن نلاحظ أن الصياغة هنا ذكية جدًا، الدولة لم تقل “عفو”، ولم تقل “مصالحة”، ولم تقل “عودة”، بل قالت: تقدموا لتسوية وضعياتكم عبر القنصليات والسفارات. وهذا الفرق هو جوهر الموضوع”.وتساءل: “لماذا هذه الخطوة الآن؟”، مضيفًا أن “التوقيت ليس صدفة، ويرتبط بثلاثة عوامل، أولًا يتعلق بالضغط الأوروبي على الجزائر في ملف الهجرة غير النظامية، حيث تريد أوروبا من الجزائر استرجاع رعاياها الموجودين في وضعية غير قانونية وغير شرعية. مع العلم أن الجزائر كانت دائمًا ترفض استقبال المرحّلين قسرًا لمخالفة طريقة الترحيل الاتفاقيات الثنائية، وهذه الصيغة تسمح للجزائر أن تقول: نحن لا نستقبل مطرودين، بل نستقبل من يتقدم طوعًا لتسوية وضعيته”.مرحلة إعادة ترتيب المجال السياسي داخليًاالحكومة، حسب الحقوقي صالح، تحاول حل المشاكل التي تثيرها الجبهات الخارجية، وتقليص مصادر الضغط الإعلامي من الخارج عبر فتح “ممر رجوع هادئ” لمن يريد.الصياغة السياسية الذكية في القرارأكد صالح الصيغة القانونية التي استعملتها السلطات الجزائرية، فالدولة لم تقل: “عودوا وسنصفح عنكم”، بل قالت:”تعالوا سوّوا وضعيتكم”، والفرق هنا كبير جدًا.لهذا فإن أي جزائري يطلب لجوءًا سياسيًا بعد اليوم يصبح موقفه أضعف، لأن الدولة أعلنت رسميًا أنها تسمح بتسوية الوضعيات، وهذا ذكي جدًا من زاوية القانون الدولي.الرسائل الموجهة للداخلوركز صالح على الرسائل السياسية من وراء هذه الخطوة للداخل، حيث تقول الحكومة من خلالها: لسنا في منطق الانتقام، ومن يريد العودة فالباب مفتوح.ردود الفعل الداخليةويلقى القرار دعمًا سياسيًا من بعض الأحزاب، حيث أعربت حركة مجتمع السلم عن تأييدها لقرار تسوية وضعية شباب المهجر، معتبرة أن ذلك يعكس إرادة سياسية للاهتمام بالشباب الذي واجه صعوبات دفعته إلى خيارات صعبة بالخارج، كما دعت الحركة إلى تعميم المبادرة لتشمل فئات أوسع من الشباب داخل الجزائر.في المقابل، هناك آراء ترى أن هذه الخطوة تعكس وعودًا سياسية علّها تخفف من انتقادات المعارضة أو تقلل من حجم الهجرة غير الشرعية، لكن تحديات التطبيق والتنفيذ على الأرض قد تكون معقدة، خصوصًا في ما يتعلق بضمانات الدمج والفرص الاقتصادية لهؤلاء العائدين.https://sarabic.ae/20260107/برلماني-جزائري-لـسبوتنيك-بلادنا-تحمي-حدودها-من-الهجرة-غير-الشرعية-ولا-تعادي-دول-الساحل-1108997375.htmlhttps://sarabic.ae/20250206/مجلس-الشيوخ-الفرنسي-يعتزم-نقض-اتفاق-الهجرة-مع-الجزائر-1097524746.htmlhttps://sarabic.ae/20241231/الجزائر-تسلم-المغرب-عشرات-المعتقلين-بعد-محاولتهم-الهجرة-بطريقة-غير-شرعية-1096370138.htmlالجزائرسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2026جهيدة رمضاني https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.jpg.webpجهيدة رمضاني https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.jpg.webpالأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/08/01/1065825018_0:257:2048:1793_1920x0_80_0_0_df929a9aa8e4a2cd2221da512c9fbc8b.jpg.webpسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ جهيدة رمضاني https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.jpg.webpالجزائر, حصري, العالم العربيالجزائر, حصري, العالم العربيجهيدة رمضانيمراسلة “سبوتنيك” في الجزائرحصريقال المحامي ورئيس حزب “اتحاد القوى الديمقراطية والاجتماعية”، عبد الرحمن صالح، إن خطوة السلطات الجزائرية في استرجاع رعاياها غير النظاميين والمعارضين إلى الجزائر ليست إدارية قانونية فقط كما تبدو في ظاهرها، بل هي قرار سياسي بامتياز يحمل رسائل داخلية وخارجية في نفس الوقت.وأضاف صالح لـ”سبوتنيك”: “نحن نلاحظ أن الصياغة هنا ذكية جدًا، الدولة لم تقل “عفو”، ولم تقل “مصالحة”، ولم تقل “عودة”، بل قالت: تقدموا لتسوية وضعياتكم عبر القنصليات والسفارات. وهذا الفرق هو جوهر الموضوع”.برلماني جزائري لـ”سبوتنيك”: بلادنا تحمي حدودها من الهجرة غير الشرعية ولا تعادي دول الساحلوتساءل: “لماذا هذه الخطوة الآن؟”، مضيفًا أن “التوقيت ليس صدفة، ويرتبط بثلاثة عوامل، أولًا يتعلق بالضغط الأوروبي على الجزائر في ملف الهجرة غير النظامية، حيث تريد أوروبا من الجزائر استرجاع رعاياها الموجودين في وضعية غير قانونية وغير شرعية. مع العلم أن الجزائر كانت دائمًا ترفض استقبال المرحّلين قسرًا لمخالفة طريقة الترحيل الاتفاقيات الثنائية، وهذه الصيغة تسمح للجزائر أن تقول: نحن لا نستقبل مطرودين، بل نستقبل من يتقدم طوعًا لتسوية وضعيته”.العامل الثاني، حسب صالح، وجود عدد معتبر من المعارضين في الخارج بلا وضعية قانونية واضحة، بعضهم منتهية جوازاتهم، وبعضهم في وضع لجوء غير محسوم، وبعضهم الآخر يعيش في حالة “تعليق قانوني”، وهذه الفئة أصبحت عبئًا دبلوماسيًا وإعلاميًا، وعرضة للاستغلال من طرف أطراف تريد استعمالهم وهم في حالة ضعف شديد من أجل تحويلهم ضد وطنهم.مرحلة إعادة ترتيب المجال السياسي داخليًاالحكومة، حسب الحقوقي صالح، تحاول حل المشاكل التي تثيرها الجبهات الخارجية، وتقليص مصادر الضغط الإعلامي من الخارج عبر فتح “ممر رجوع هادئ” لمن يريد.مجلس الشيوخ الفرنسي يعتزم نقض اتفاق الهجرة مع الجزائر6 فبراير 2025, 08:07 GMTالصياغة السياسية الذكية في القرارأكد صالح الصيغة القانونية التي استعملتها السلطات الجزائرية، فالدولة لم تقل: “عودوا وسنصفح عنكم”، بل قالت:”تعالوا سوّوا وضعيتكم”، والفرق هنا كبير جدًا.التسوية الإدارية تعني حل كل ملف بشكل فردي وليس بشكل جماعي يمكن إخراجه على أنه حل لمشكلة سياسية، وهذه الخطوة تخدم الجزائر دبلوماسيًا في أوروبا.لهذا فإن أي جزائري يطلب لجوءًا سياسيًا بعد اليوم يصبح موقفه أضعف، لأن الدولة أعلنت رسميًا أنها تسمح بتسوية الوضعيات، وهذا ذكي جدًا من زاوية القانون الدولي.الجزائر تسلم المغرب عشرات المعتقلين بعد محاولتهم الهجرة بطريقة غير شرعية31 ديسمبر 2024, 17:55 GMTالرسائل الموجهة للداخلوركز صالح على الرسائل السياسية من وراء هذه الخطوة للداخل، حيث تقول الحكومة من خلالها: لسنا في منطق الانتقام، ومن يريد العودة فالباب مفتوح.ردود الفعل الداخليةويلقى القرار دعمًا سياسيًا من بعض الأحزاب، حيث أعربت حركة مجتمع السلم عن تأييدها لقرار تسوية وضعية شباب المهجر، معتبرة أن ذلك يعكس إرادة سياسية للاهتمام بالشباب الذي واجه صعوبات دفعته إلى خيارات صعبة بالخارج، كما دعت الحركة إلى تعميم المبادرة لتشمل فئات أوسع من الشباب داخل الجزائر.في المقابل، هناك آراء ترى أن هذه الخطوة تعكس وعودًا سياسية علّها تخفف من انتقادات المعارضة أو تقلل من حجم الهجرة غير الشرعية، لكن تحديات التطبيق والتنفيذ على الأرض قد تكون معقدة، خصوصًا في ما يتعلق بضمانات الدمج والفرص الاقتصادية لهؤلاء العائدين.
اضف تعليق