وجاء رد الوزير الإسرائيلي جدعون ساعر على ما نشرته مفوضة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس في حسابها على منصة “إكس”، حيث دعت إسرائيل إلى وقف هجماتها في لبنان.
Hezbollah dragged Lebanon into the war, but Israel’s right to defend itself does not justify inflicting such massive destruction.
Israeli strikes killed hundreds last night, making it hard to argue that such heavy-handed actions fall within self-defence.
Israeli actions are…
— Kaja Kallas (@kajakallas) April 9, 2026
وأشارت كالاس إلى أن تل أبيب “تجاوزت حدود الدفاع عن النفس ضد حزب الله وتهدد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران”.
Dear High Rep., these are the facts:
Since Hezbollah began its attacks unprovoked on March 2nd, it has indiscriminately fired roughly 6,500 missiles, rockets and drones at Israeli communities and citizens.
The IDF action yesterday in Lebanon was a precise strike, based on… https://t.co/aQY7dExrOk pic.twitter.com/vUbUGLT2cB
— Gideon Sa’ar | גדעון סער (@gidonsaar) April 9, 2026
وكتبت في منشورها: “لقد جر حزب الله لبنان إلى الحرب، لكن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها لا يبرر إحداث هذا الدمار الهائل. الضربات الإسرائيلية قتلت المئات الليلة الماضية، مما يجعل من الصعب القول إن مثل هذه الإجراءات القاسية تندرج ضمن الدفاع عن النفس”.

وانبري ساعر للرد على هذه التصريحات، قائلا في منشور على المنصة نفسها: “منذ أن بدأ حزب الله هجماته غير المبررة في الثاني من مارس، أطلق عشوائياً نحو 6500 صاروخ وقذيفة وطائرة مسيرة على التجمعات السكنية والمواطنين الإسرائيليين”.
وادعى أن “الغالبية العظمى من الضحايا كانت من إرهابيي حزب الله. لا يوجد جيش آخر في العالم قادر على توجيه ضربات بهذه الدقة مع الحد الأدنى من الخسائر في صفوف المدنيين”.
وشدد على طبيعة العملية العسكرية، مضيفا: “كانت عملية الجيش الإسرائيلي أمس في لبنان ضربة دقيقة، استندت إلى معلومات استخباراتية، استهدفت عشرات المواقع الإرهابية: مراكز قيادة حزب الله التي يديرها إرهابيون، ومستودعات أسلحة، ومواقع إطلاق”.
ورأى ساعر أن الموقف الأوروبي يعكس تحيزا واضحا، قائلا: “إن دعوتك لتمديد وقف إطلاق النار ليشمل لبنان هي بالضبط موقف النظام الإيراني الإرهابي. فهي لا تجعل لبنان خاضعا للاحتلال الإيراني بحكم الأمر الواقع فحسب، بل تجعله أرضا إيرانية بحكم القانون. وقد أوضحت الولايات المتحدة بالفعل أن لبنان ليس طرفا في الاتفاق”.
وتساءل موجهاً كلامه للمفوضة: “زعمت (كالاس) أن حزب الله “وافق على نزع سلاحه”. متى حدث ذلك؟.. الواقع عكس ذلك تماما. أعلن حزب الله مرارا أنه لن يفعل ذلك”. واختتم ساعر رده بالقول: “تزعمون أن الاتحاد الأوروبي “يدعم جهود لبنان لنزع سلاح حزب الله.. للأسف، ورغم التزامه بذلك في اتفاقية وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، لم تفعل الحكومة اللبنانية ذلك، كما يتضح لنا جميعا اليوم. والمثير للسخرية أن وزراء من حزب الله ما زالوا يشغلون مناصب في الحكومة اللبنانية!”.
ويأتي هذا التبادل الدبلوماسي الحاد بعد إعلان وزير الصحة اللبناني مقتل 203 أشخاص على الأقل في الغارات الجوية الإسرائيلية يوم الأربعاء، مما يزيد الضغط على إسرائيل لإنهاء حملتها ضد “حزب الله”، وذلك عقب انتقادات مماثلة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
Source link