جعلت القلوب تبكي قبل العيون… إنعام سالوسة تبدع في موتها!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

جعلت القلوب تبكي قبل العيون... إنعام سالوسة تبدع في موتها!

جعلت القلوب تبكي قبل العيون... إنعام سالوسة تبدع في موتها!

annahar

أبدعت الفنانة القديرة ،إنعام سالوسة، وأبكت الملايين وهي تمثل أهم مشاهد مسلسل “الفتوة” خلال الحلقة التي عرضت الليلة الماضية، وانتهت بحدث أبكى مصر كلها في دقيقة واحدة.

والحدث المأساوي الذي دمعت له العيون هو مشهد وفاتها، حيث جسدت سالوسة دور أم حسن الجبالي.

سالوسة أشعلت مشاعر الحزن الشديد لأنها مثلت الدور وهي ميتة، وهو أمر صعب للغاية، لكنها أتقنت تقمص الدور إلى حد البراعة التي جعلت القلوب تبكي قبل العيون، وأكدت الفنانة القديرة قدراتها في تقديم كل الأدوار بتلقائية شديدة.

جعلت القلوب تبكي قبل العيون... إنعام سالوسة تبدع في موتها!

جعلت القلوب تبكي قبل العيون... إنعام سالوسة تبدع في موتها!

في بداية حلقات “الفتوة” قدمت سالوسة، مشاهد خفيفة الظل وفي الوقت نفسه تحمل ألما وحزنا كبيرين بسبب ابنتها التي فضلت الابتعاد عنها من أجل رجل أحبته، لتستكمل هذا الألم بنبأ مقتل ابنها. 

وهو ما فعلته في مسلسل “الاختيار”، بتقديم دور الأم التي رفضت عزاء ابنها الشهيد في مكمن الفرافرة إلا بعد الانتقام من التكفيريين.

قدمت أم حسن الجبالي، أو إنعام سالوسة، دورها بسلاسة وبطريقة السهل الممتنع، ما جعل كل مشاهدها تحتاج إلى دراسة، خصوصا عندما أبلغوها بخبر مقتل ابنها الفتوة حسن الجبالي، حيث لم تبك أو تدمع، بل طالبت كل النساء اللاتي حضرن للعزاء والعويل بأن يغادرن لأن ابنها حي لم يمت، وهو ما حدث بالفعل وصدق حدسها الذي جاء كأنه يرسل شعاع أمل إلى جسد حسن الجبالي الذي يعاني طعنة غادرة من صديق عمره عزمي (أحمد صلاح حسني) اعتقد بعدها أنه مات وتركه ليحصل على لقب فتوة الجمالية.

جعلت القلوب تبكي قبل العيون... إنعام سالوسة تبدع في موتها!

جعلت القلوب تبكي قبل العيون... إنعام سالوسة تبدع في موتها!

شعاع الأمل في أن المسلسل لا يزال به كثير من الأحداث المثيرة بثته سالوسة للمشاهدين بعد أن اعتقدوا بوفاة الجبالي وتساءلوا عن سبب موت بطل عمل رمضاني في حلقته الـ24، وبالفعل كان إحساسها صائبا، ليعثر على الفتوة الحقيقي وهو يقاوم الموت ويتم إنقاذه.

ولأن الجبالي لم يكشف عن وجوده باتفاق مع زعيم الحرافيش (مجدي فكري)، فإنه لم يستطع أن ينقذ أمه من أن تموت كمدا على فراقه، برغم أنها هي التي بثت الأمل في نجاته.

في المقابل يشعر حسن الجبالي بأن هناك حدثا جللا، على رغم بعد المسافات، لكن التجاوب الروحي مع أمه يجعله واقفا في ذهول وكأنه ينتظر الخبر المشؤوم الذي تم التعبير عنه بانطفاء القناديل دون سبب واضح.  

المصدر: “النهار”+RT

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.