https://sarabic.ae/20250618/تهديدات-أمنية-وصحية-تعيق-عودة-19-مليون-طالب-إلى-المدارس-في-السودان-1101797700.htmlتهديدات أمنية وصحية تعيق عودة 19 مليون طالب إلى المدارس في السودانتهديدات أمنية وصحية تعيق عودة 19 مليون طالب إلى المدارس في السودانسبوتنيك عربيتواجه عودة أكثر من 19 مليون طالب وطالبة في السودان إلى فصولهم الدراسية بعد انقطاع دام عامين بسبب الحرب مخاطر جسيمة، في ظل تردي الأوضاع الأمنية وانتشار… 18.06.2025, سبوتنيك عربي2025-06-18T14:51+00002025-06-18T14:51+00002025-06-18T14:51+0000العالم العربيأخبار السودان اليومالأخبارhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0f/1099581583_0:10:540:314_1920x0_80_0_0_78c6a762158869b74a01ab2dc1b44ec3.jpgوتتصاعد المخاوف مع اتجاه سلطات ولاية الخرطوم، التي تضم أكثر من نصف مدارس البلاد و70% من مؤسسات التعليم العالي البالغ عددها 155 مؤسسة، إلى فتح المدارس والجامعات رغم التحديات الخطيرة، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.وحذّرت لجنة معلمي السودان من قرار السلطات المحلية في ولاية الخرطوم ومناطق أخرى باستدعاء العاملين في المدارس للعودة إلى عملهم، مشيرة إلى أن العديد من المدارس تحتوي على أجسام متفجرة ومقابر جماعية، فضلًا عن شح خدمات المياه والكهرباء.وكانت سلطات ولاية الخرطوم وولايات أخرى قد أعلنت استئناف العمل الرسمي في المدارس ابتداء من يوم الأحد المقبل، مع اعتبار أي تأخير في الحضور تغيبًا عن العمل.ونبّهت اللجنة إلى تفشي الأوبئة في ظل عدم إعلان وزارة الصحة انتهاءها، معتبرة أن قرار العودة “يهدد حياة العاملين وأسرهم”. كما أشارت إلى أزمة الخدمات الأساسية، حيث تعاني العاصمة الخرطوم ومناطق أخرى من انقطاع الكهرباء والمياه لساعات طويلة، بل وانقطاعها كليًا في بعض المناطق منذ بداية الحرب.يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني من تداعيات الصراع الدائر، ما يزيد من صعوبة إعادة تأهيل القطاع التعليمي واستئناف الدراسة بشكل آمن.https://sarabic.ae/20250616/تحذير-أممي-من-تفشي-الكوليرا-على-نطاق-واسع-في-السودان-1101705909.htmlhttps://sarabic.ae/20250615/1200-ضحية-لأزمة-الجوع-في-السودان-وتهديد-بخطر-واسع-النطاق-1101687985.htmlسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2025سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0f/1099581583_54:0:486:324_1920x0_80_0_0_062645bd1695b18711afcdb182077c53.jpgسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ العالم العربي, أخبار السودان اليوم, الأخبارالعالم العربي, أخبار السودان اليوم, الأخبارتواجه عودة أكثر من 19 مليون طالب وطالبة في السودان إلى فصولهم الدراسية بعد انقطاع دام عامين بسبب الحرب مخاطر جسيمة، في ظل تردي الأوضاع الأمنية وانتشار المتفجرات والجثامين المتحللة في ساحات المدارس والجامعات، بالإضافة إلى تفشي الأوبئة.وتتصاعد المخاوف مع اتجاه سلطات ولاية الخرطوم، التي تضم أكثر من نصف مدارس البلاد و70% من مؤسسات التعليم العالي البالغ عددها 155 مؤسسة، إلى فتح المدارس والجامعات رغم التحديات الخطيرة، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.وحذّرت لجنة معلمي السودان من قرار السلطات المحلية في ولاية الخرطوم ومناطق أخرى باستدعاء العاملين في المدارس للعودة إلى عملهم، مشيرة إلى أن العديد من المدارس تحتوي على أجسام متفجرة ومقابر جماعية، فضلًا عن شح خدمات المياه والكهرباء.تحذير أممي من تفشي الكوليرا على نطاق واسع في السودانوكانت سلطات ولاية الخرطوم وولايات أخرى قد أعلنت استئناف العمل الرسمي في المدارس ابتداء من يوم الأحد المقبل، مع اعتبار أي تأخير في الحضور تغيبًا عن العمل.ووصفت لجنة المعلمين القرار بأنه “مخالف للقوانين الدولية”، التي تشترط توفير بيئة آمنة وضمان السلامة المهنية ودفع الرواتب، وأكدت في بيان لها أن “العاملين في القطاع التعليمي لم يغيبوا بمحض إرادتهم، بل عانوا من التشرد والنزوح بسبب الحرب التي اندلعت في أبريل 2023، مما أدى إلى حرمانهم من رواتبهم وتعرضهم لمخاطر الجوع والمرض”.1200 ضحية لأزمة الجوع في السودان وتهديد بخطر واسع النطاقوأشارت اللجنة إلى أن “العديد من المدارس تعاني من تصدعات هيكلية وانتشار المتفجرات، دون قيام السلطات بإجراء فحوصات هندسية أو تعقيم المباني”، وأضافت: “بعض المدارس تحولت إلى مقابر، ولم يتم نقل الرفات أو تطهيرها”.ونبّهت اللجنة إلى تفشي الأوبئة في ظل عدم إعلان وزارة الصحة انتهاءها، معتبرة أن قرار العودة “يهدد حياة العاملين وأسرهم”. كما أشارت إلى أزمة الخدمات الأساسية، حيث تعاني العاصمة الخرطوم ومناطق أخرى من انقطاع الكهرباء والمياه لساعات طويلة، بل وانقطاعها كليًا في بعض المناطق منذ بداية الحرب.يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني من تداعيات الصراع الدائر، ما يزيد من صعوبة إعادة تأهيل القطاع التعليمي واستئناف الدراسة بشكل آمن.
اضف تعليق