تمديد ستارت-3: الولايات المتحدة أعدت خطة جديدة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تمديد ستارت-3: الولايات المتحدة أعدت خطة جديدة

تمديد ستارت-3: الولايات المتحدة أعدت خطة جديدة

Reuters Dept of Defens

تحت العنوان أعلاه، كتبت آنّا يورانيتس، في “غازيتا رو”، حول استحالة انضمام الصين إلى معاهدة الحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية، فما الحل؟

وجاء في المقال: يتوقع البيت الأبيض تمديد معاهدة ستارت-3 ، ولكن لفترة قصيرة، يمكن خلالها لروسيا والولايات المتحدة إبرام معاهدة جديدة بمشاركة الصين.

مطالب واشنطن بإشراك بكين في عملية التفاوض للحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية معروفة منذ زمن طويل. وتكمن المشكلة في أن جمهورية الصين الشعبية لا ترى من المناسب أن تقيد نفسها بأي معاهدات، بالنظر إلى الاختلاف الكبير جدا في المخزونات النووية.

حجة بكين بسيطة للغاية: من غير المنصف الانضمام إلى معاهدة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها، طالما تتجاوز الترسانة النووية لكل من الولايات المتحدة وروسيا احتياطيات الصين بنحو 20 مرة. بالإضافة إلى ذلك، لا تنوي جمهورية الصين الشعبية نسيان مصالحها الخاصة، والتي تقوم، من بين جملة أمور أخرى، على ردع إمكانات الهند النووية.

وفي الوقت نفسه، كما يشير نائب مدير مركز الدراسات الأوروبية والدولية المتكاملة في المدرسة العليا للاقتصاد، دميتري سوسلوف، فإن نظام مراقبة الأسلحة الحالي يحتاج إلى تحديث جاد، ويجب أن يشمل الدول النووية الأخرى، وأن لا يقتصر على الأسلحة النووية الاستراتيجية، إنما يشمل جميع الوسائل التي يمكن للدول من خلالها أن تلحق ضررا استراتيجيا ببعضها البعض.

وبحسبه، فمن المستحيل بالنسبة للصين أن تنضم إلى الاتفاقية الروسية الأمريكية الحالية، وبالتالي من الضروري البدء في إعادة هيكلة نظام الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي من الصفر.

وقال: “لن يدور الحديث عن معاهدة واحدة كبيرة، إنما مجموع اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف. وأعتقد بأن سنة واحدة لا تكفي لتطوير هذا النظام الجديد، لكن ثمة إيجابية في أن الولايات المتحدة مستعدة لذلك وتتحرك كي لا يتشكل فراغ سياسي وقانوني في الزمن الذي ستستغرقه المفاوضات”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.