![]()
وأكد الوفد الإيراني أنه سينسحب من المحادثات إذا لم تتحقق “مصالح الشعب والجمهورية الإسلامية”، في إشارة إلى رفع سقف الشروط وربط استمرار العملية التفاوضية بنتائج ملموسة على الأرض.
في المقابل، ذكرت وكالة “تسنيم” أن المحادثات تجاوزت الأطر العامة ودخلت مرحلة النقاشات الفنية في بعض الملفات، ما يشير إلى تقدم نسبي في مسار التفاوض، رغم التوترات.
ورجحت المصادر إمكانية تمديد المحادثات ليوم إضافي لإتاحة المجال أمام فرق الخبراء لاستكمال النقاشات، فيما نقلت وكالة “فارس” عن مصدر في فريق التفاوض أن مستوى التقدم سيحدد ما إذا كان سيتم تمديد بقاء الوفد الإيراني في إسلام آباد.
وفي السياق، كشف مسؤول في البيت الأبيض لموقع “أكسيوس” أن الولايات المتحدة وباكستان وإيران تعقد اجتماعا ثلاثيا مباشرا، اليوم، في العاصمة الباكستانية، في محاولة لدفع المفاوضات قدما.
تقدم فني وتمديد محتمل…
وأكدت مصادر أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية انتقلت إلى مرحلة أكثر تفصيلا، وسط مؤشرات على تقدم حذر وإمكانية تمديدها، بالتوازي مع تصعيد ميداني في جنوب لبنان يضغط على مسار التفاوض.
ونقلت واشنطن بوست عن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب أن إرسال نائبه فانس إلى إسلام آباد يهدف إلى إظهار أن واشنطن تتعامل “بحسن نية” مع المفاوضات، مشيرة إلى أن باكستان لعبت دورا في الدفع نحو تكليفه بدور قيادي في العملية التفاوضية.
في السياق، أفادت رويترز نقلا عن مصدر باكستاني أن جولة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران استمرت نحو ساعتين قبل أن تتوقف لاستراحة، في حين أشارت وكالة “تسنيم” إلى أن فرق الخبراء من الجانبين تواصل العمل على دراسة التفاصيل الفنية لعدد من الملفات.
وأضافت “تسنيم” أن اجتماعات اللجان الفنية استمرت لأكثر من ساعتين ولا تزال متواصلة، ما يعكس دخول المفاوضات في مرحلة دقيقة تتطلب نقاشات متخصصة، مع ترجيحات بتمديدها ليوم إضافي، رغم عدم حسم القرار بعد.
بدورها، نقلت وكالة “فارس” عن مصدر في فريق التفاوض الإيراني أن مستوى التقدم المحرز سيحدد ما إذا كان سيتم تمديد بقاء الوفد الإيراني في إسلام آباد.
ويأتي هذا التقدم الفني الحذر في ظل تصعيد سياسي إيراني، حيث لوّحت طهران بالانسحاب من المفاوضات في حال عدم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في جنوب لبنان، ما يعزز الترابط بين المسارين السياسي والميداني، ويجعل نتائج المفاوضات رهينة بالتطورات على الأرض.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي المكثف بالتوازي مع تصعيد ميداني في جنوب لبنان، ما يعكس ترابطا واضحا بين مساري التفاوض والتصعيد العسكري، ويضع وقف إطلاق النار كشرط محوري في معادلة التهدئة الشاملة.
يتبع..
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link