ترامب في هستيريا: سو-35 تفوقت على إف-16

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ترامب في هستيريا: سو-35 تفوقت على إف-16

ترامب في هستيريا: سو-35 تفوقت على إف-16

Reuters

تحت العنوان أعلاه، كتب فيكتور بارانيتس، في “كومسومولسكايا برافدا”، حول شراء مصر مقاتلات روسية لمواجهة المقاتلات الأمريكية التي تمتلكها إسرائيل.

وجاء في المقال: فازت مقاتلنا Su-35 بأكبر طلب تصدير في تاريخها. هذه المرة، مصر تريد شراء 26 مقاتلة من هذا الطراز.

هذا هو أكبر عدد يُطلب دفعة واحدة من هذا النموذج (قبل خمس سنوات، اشترت الصين 24 طائرة).

فيما يتعلق بهذه الصفقة، هددت الولايات المتحدة مصر بالعقوبات والتخلي عن التعاون العسكري التقني معها، وحتى إن دونالد ترامب وجه إنذارا للقاهرة.

لكن “لي الذراع” هذا لم يخف القاهرة. والسبب الرئيس لشراء مقاتلاتنا هو إمكانية تفوقها على المقاتلات الإسرائيلية، أمريكية الصنع F-15 و F-16.

يمكن لـ Su-35 قطع مسافات كبيرة دون التزود بالوقود. لكن المقاتلة الإسرائيلية F-15 و F-16 لا يمكنها أن تتباهى بذلك. وSu-35  مقاتلة ثقيلة 4++ (من الجيل الخامس تقريبا)، ولديها رادار ممتاز وأسلحة قوية.

وهكذا، فبشرائها “سوخوي” الروسية، تعتزم القاهرة التخلص من طائرات ميراج 5 الفرنسية القديمة. بالإضافة إلى ذلك، يتكون أسطول القوات الجوية المصرية بشكل أساسي من مقاتلات F-16 الأمريكية “المستخدمة”. فيما Su-35 لديها نظام متقدم لإدارة المعلومات ومحطة رادار مزودة بهوائي”Irbis” ، ومحركات مزودة بنظام إشعال بالبلازما وغير ذلك من المواصفات التقنية المتقدمة.

ما هي الفوائد موسكو من هذه الصفقة؟

1. تعمل روسيا على تعزيز مواقعها السياسية والاقتصادية والعسكرية التقنية في مصر. وفي هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية ككل؛
2. يتضمن بيع الطائرات تقديم “خدمة تقنية” لها سنوات عديدة، من قبل الروس، ما يسهم بالتأكيد في تطوير العلاقات الودية بين القاهرة وموسكو؛
3. تعزز الصفقة سمعة الأسلحة الروسية وقدرتها التنافسية في السوق الدولية؛
4. يضمن الطلب المصري تشغيلا كاملا لمصنع كومسومولسك على الآمور لعدة سنوات قادمة، ووظائف مستقرة وأرباح جدية للشركة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.