تأجيل مهمة “أرتميس” يثير موجة جديدة من نظريات المؤامرة حول الهبوط على القمر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


 فقد استضاف برنامج “تاكر كارلسون” مؤخرا “إيه جيه جينتايل”، مضيف البودكاست الشهير The Why Files، والذي كرس حلقة للغموض المحيط بمهمة الهبوط على القمر.

إقرأ المزيد

ناسا تواصل التحقيق في عطل بروفة إطلاق مهمة

وأشار جينتايل إلى شائعات متداولة منذ 57 عاما حول بث إذاعي مفقود، يزعم أن رواد الفضاء نيل أرمسترونغ وباز ألدرين استخدما قناة اتصال طبية سرية أثناء فترة الصمت الراديوي المعتادة عند الاقتراب من القمر، ليبلغا مركز المراقبة على الأرض بمشاهدتهما لكائنات غريبة “متوقفة” عند حافة إحدى الفوهات وتراقبهم.

وعلى الرغم من وجود سجلات ناسا لتلك الفترة الزمنية، إلا أنه لم يظهر أي دليل ملموس على استخدام تلك القناة الاحتياطية، وتصر الوكالة والحكومة الأمريكية على عدم وجود أي أدلة مادية على الإطلاق تثبت وجود كائنات فضائية.

غير أن جينتايل لفت الانتباه إلى شهادات أخرى تعزز فكرة وجود سر ما على القمر. ففي السبعينيات والثمانينيات، أجرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) تجارب غامضة حول “الرؤية عن بعد”، وهي قدرة مزعومة على استقبال معلومات عن أماكن وأشياء بعيدة. ووفقا للقصة، زعم أحد أبرز المشاركين في تلك التجارب، “إنغو سوان”، الذي توفي في عام 2013، أنه أثناء جلسة نفسية في 1975، “رأى” أبراجا ومبان وكائنات تشبه البشر تعمل في مجمع سري على الجانب المظلم من القمر.

إقرأ المزيد

دراسة روسية تكشف عن المدة المتوقعة للرحلات المأهولة إلى القمر

والأكثر إثارة للرعب في روايته، والتي دونها في كتابه “الاختراق” الصادر عام 1998، هو إحساسه بأن تلك الكائنات كانت تدرك وجوده وهي تراقبه من على بعد مئات الآلاف من الكيلومترات. وهذا يتطابق بشكل غريب مع ما قيل إن أرمسترونغ وألدرين أبلغا به عن شعورهما بأنهما مراقبان.

ولم تتوقف الشهادات المثيرة للجدل عند هذا الحد، فحتى أحد أبطال ناسا أنفسهم، رائد الفضاء “إدغار ميتشل”، سادس إنسان يمشي على القمر، أعلن صراحة إيمانه بحقيقة الأجسام الطائرة المجهولة، وبزيارة كائنات فضائية للأرض، وبقيام الحكومات بإخفاء الحقيقة. وقد استشهد جينتايل بهذا الرأي كمثال على أن من يدلي بهذه الادعاءات ليسوا “مجانين”، بل هم أفراد محترمون وأبطال وطنيون.

وعندما سئل جينتايل عن رأيه في صحة الهبوط على القمر أساسا، أجاب بأنه يعتقد أنه حدث حقيقي، لكنه اعترف بأن كم الملفات والسجلات المفقودة أو المحجوبة منذ ذلك الحين يثير انزعاجه وشكوكه. 

إقرأ المزيد

مركبة جونو ترصد أضخم حدث بركاني في النظام الشمسي خارج الأرض

وهذا الشك يتقاسمه عدد كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يرى البعض أن التأجيلات المتكررة لمهمة “أرتميس” الجديدة، وآخرها بسبب تسرب وقود الهيدروجين السائل خلال بروفة الإطلاق، ليست سوى دليل إضافي على أن ناسا لا تملك القدرة الحقيقية على العودة إلى القمر، بل ويذهب البعض إلى التشكيك في حدوث الهبوط التاريخي من الأساس، كما ظهر في تعليقات ساخرة على منصة “إكس”.

في المقابل، تكافح ناسا مع تحديات برنامج “أرتميس 2” الذي كان من المقرر أن يرسل أربعة رواد في رحلة حول مدار القمر في فبراير. وقد أدت البرودة الشديدة والعطل التقني إلى تأجيل الإطلاق أولا إلى مارس، مع احتياطي تواريخ في أبريل في حال استمرار المشكلات. وكل هذه الصعوبات العملية، في عصر تطلق فيه شركات مثل “سبيس إكس” عشرات الصواريخ سنويا، تغذي بدورها نظريات الشك والتآمر، وتربط بين الماضي الغامض والحاضر المتعثر في استكشاف الفضاء، لتخلق نسيجا معقدا من التساؤلات التي تتراوح بين الخيال العلمي والنقد المؤسسي.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.