بيلاروسيا مشروع غير مريح للولايات المتحدة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بيلاروسيا مشروع غير مريح للولايات المتحدة

بيلاروسيا مشروع غير مريح للولايات المتحدة

Reuters KEVIN LAMARQUE

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا إكسبرت” نص لقاء مع الخبير في الشؤون الأمريكية دميتري دروبنيتسكي، عن محاولات واشنطن اللعب في محيط روسيا ومنطقة مصالحها.

وجاء في اللقاء: في الـ 31 من يناير، زار وزير الخارجية الأمريكية، مايك بومبيو، بيلاروسيا، وبعد ذلك أعلن رئيس الجمهورية ، الكسندر لوكاشينكو، عن “نهاية البرودة” في العلاقات بين الطرفين.

وفي الصدد، التقت “أوراسيا إكسبرت” الباحث في الشؤون الأمريكية دميتري دروبنيتسكي، لتقويم الأهداف الحقيقية للولايات المتحدة في بيلاروسيا وفي أوكرانيا وآسيا الوسطى، فقال:

مينسك، بالنسبة لدونالد ترامب، تبدو كما يلي: هناك دول تعلن عن نفسها على أنها كبيرة ومستقلة وقوية ومستعدة للحديث بطريقة الكبار، وهناك دول تدفعك إلى التفكير بالحاجة إلى وجودها. ففي حين أن أوكرانيا مفهومة تماما لترامب، بوصفها مشروع خصومه السياسيين، وليس دولة، كما قال، فإن بيلاروسيا تشكل لغزا. وعلى بومبيو فهم ماذا تعني بيلاروسيا.

كيف يمكن أن تؤثر زيارة بومبيو إلى مينسك في مسار المفاوضات الروسية البيلاروسية؟

لن تؤثر. فالدبلوماسية الروسية، سواء على مستوى الإدارة الرئاسية أو على مستوى وزارتي الخارجية والدفاع.. تعلمت العمل من دون اعتبار لكيف يتحدثون عنا وماذا يقولون.

ما هو النهج الذي ستسلكه الولايات المتحدة في الاتجاهين الأوكراني والبيلاروسي؟

الآن، تجري الولايات المتحدة مراجعة كبيرة لخط السياسة الأوكرانية. من الواضح، بالنسبة للإدارة الحالية والرئيس ترامب، أن أوكرانيا مشروع أعدائه. ليس خصومه السياسيين، إنما أعداءه الذين هاجموه في العام 2016 بكامل قوة جهاز إدارة أوباما البيروقراطي والسلطوي.

بالنسبة لترامب، أوكرانيا هي ما يحول دون التواصل بشكل طبيعي مع فلاديمير بوتين. بالإضافة إلى ذلك، تحاول أوكرانيا بيع نفسها للصين.

أعتقد بأن زيارات (بومبيو) الآسيوية لها أجندة مشابهة، لأن ممر “الحزام والطرق” الصيني يعبر آسيا الوسطى. لذلك، فمن المثير للاهتمام أن يرى الأمريكيون أين يمكنهم إيقاف الصينيين، ويحصلون على صفقات، وكيف يعيدون التوازن إلى هذه المنطقة. مرة أخرى، من دون استثمارات كبيرة، وإدارة خارجية مباشرة، على طريقة الإدارة الجديدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.