https://sarabic.ae/20260206/بني-وليد-تودع-سيف-الإسلام-القذافي-وسط-حشود-شعبية-وإجراءات-أمنية-مشددة-1110080163.htmlبني وليد تودع سيف الإسلام القذافي وسط حشود شعبية وإجراءات أمنية مشددةبني وليد تودع سيف الإسلام القذافي وسط حشود شعبية وإجراءات أمنية مشددةسبوتنيك عربيشيع اليوم الجمعة في مدينة بني وليد جثمان سيف الإسلام معمر القذافي إلى مثواه الأخير، وسط حشود كبيرة توافدت من مختلف المدن الليبية للمشاركة في صلاة الجنازة، في… 06.02.2026, سبوتنيك عربي2026-02-06T19:17+00002026-02-06T19:17+00002026-02-06T20:04+0000حصريتقارير سبوتنيكالعالم العربيأخبار ليبيا اليومسيف الإسلام القذافيhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/06/1110078647_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_a31d96808fad8116350445ca12492bbe.jpg.webpوانطلقت مراسم التشييع عقب صلاة الجمعة من مطار بني وليد، وهو المكان الذي خصص لتتم فيه صلاة الجنازة، حيث أُديت صلاة الجنازة قبل مواراة الجثمان الثرى وسط أجواء خيّم عليها الحزن والترقّب. وبحسب ما أفادت به مديرية أمن بني وليد، فقد اقتصر الدفن في المقبرة على أفراد من عائلة الفقيد، وعدد محدود من أعيان المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، وأعيان المجلس الاجتماعي لقبائل القذاذفة، وذلك لدواعٍ تنظيمية ولضمان سير المراسم وفق الترتيبات المتفق عليها.وفي حوارات خاصة أجرتها وكالة “سبوتنيك”، حيا إبراهيم عبد السلام إبراهيم، أحد أقارب سيف الإسلام معمر القذافي، الحشود التي قدمت من مختلف مناطق ليبيا من شرقها وغربها ووسطها وجنوبها تضامنًا مع من وصفه “بشهيد الواجب وشهيد الوطن الذي حمل هم ليبيا على كتفيه الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي”.من جانبه، قال عبد العزيز إبراهيم القذافي أحد أقارب سيف الإسلام في حديثه إلى وكالة “سبوتنيك”: “لا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون، موجها التحية لكل من حضر وشارك في هذا المصاب، وداعيًا إلى وحدة الصف ولم الشمل، ومثمّنًا مشاركة قبائل ليبيا كافة في هذا اليوم”.وفيما يتعلق بملابسات الواقعة أكد على متابعة ما يصدر عن النيابة العامة والنائب العام، باعتبارهما الجهتين القانونيتين المخوّلتين بالتحقيق وكشف جميع تفاصيل القضية، مع التأكيد على انتظار كلمة القضاء لكشف الحقيقة كاملة في أقرب وقت. وفي السياق ذاته، قال رئيس المجلس الاجتماعي بني وليد، عقيلة الجمل، في حديث خاص لوكالة “سبوتنيك”، “إن سيف الإسلام انتقل إلى رحمة الله، وسيُوارى جثمانه الثرى في مدينة بني وليد، بجوار جده وعمه ووالده، لينضم إلى قافلة شهداء العائلة”.وشدد الجمل على أن ليبيا واحدة بأبنائها شرقًا وجنوبًا وغربًا وأن الليبيين لن يتراجعوا حتى تعود بلادهم إلى موقعها الصحيح ولن يسمحوا بالعبث بثرواتها أن ليبيا لليبيين.وتأتي حادثة اغتيال سيف الإسلام القذافي في وضع أمني وسياسي بالغ الحساسية إذ أعادت إلى الواجهة ملف الاغتيالات والانفلات الأمني وطرحت تساؤلات واسعة حول قدرة السلطات على حماية المواطنين ومحاسبة الجناة وفرض سيادة القانون.https://sarabic.ae/20260205/الدبيبة-يحذر-من-خطر-أحمر-في-أول-تعليق-على-اغتيال-سيف-الإسلام-القذافي-1110030927.htmlhttps://sarabic.ae/20260204/نبرة-غاضبة-كشف-وصية-سيف-الإسلام-القذافي-قبل-اغتياله-1109965516.htmlhttps://sarabic.ae/20260204/من-القصر-إلى-الأسر-إلى-القبر-من-هو-سيف-الإسلام-القذافي؟-1109972796.htmlسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2026وليد لامة https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_71e86600207311efe08a19fce5cf34db.jpg.webpوليد لامة https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_71e86600207311efe08a19fce5cf34db.jpg.webpالأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/06/1110078647_1:0:1280:959_1920x0_80_0_0_fd981d72de008afb58e86d1e33816832.jpg.webpسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ وليد لامة https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_71e86600207311efe08a19fce5cf34db.jpg.webpحصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي, أخبار ليبيا اليوم, سيف الإسلام القذافيحصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي, أخبار ليبيا اليوم, سيف الإسلام القذافي19:17 GMT 06.02.2026 (تم التحديث: 20:04 GMT 06.02.2026)وليد لامةمراسل وكالة “سبوتنيك” في ليبياحصريشيع اليوم الجمعة في مدينة بني وليد جثمان سيف الإسلام معمر القذافي إلى مثواه الأخير، وسط حشود كبيرة توافدت من مختلف المدن الليبية للمشاركة في صلاة الجنازة، في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها الجهات المختصة.وانطلقت مراسم التشييع عقب صلاة الجمعة من مطار بني وليد، وهو المكان الذي خصص لتتم فيه صلاة الجنازة، حيث أُديت صلاة الجنازة قبل مواراة الجثمان الثرى وسط أجواء خيّم عليها الحزن والترقّب. وبحسب ما أفادت به مديرية أمن بني وليد، فقد اقتصر الدفن في المقبرة على أفراد من عائلة الفقيد، وعدد محدود من أعيان المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، وأعيان المجلس الاجتماعي لقبائل القذاذفة، وذلك لدواعٍ تنظيمية ولضمان سير المراسم وفق الترتيبات المتفق عليها.وشهد محيط الجنازة انتشارًا أمنيًا لافتًا في وقت استقبلت فيه المدينة حشودًا كبيرة منذ يوم أمس تزايدت مع ساعات الصباح الأولى وسادت في أوساط المواطنين حالة من الاستياء الشعبي، عبّروا خلالها عن قلقهم من استمرار دوامة العنف والاغتيالات، معتبرين أنها تفاقم حالة الانقسام وتقوض فرص الاستقرار في البلاد.© Sputnikبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافي© Sputnikبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافي© Sputnikبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافي© Sputnikبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافي© Sputnikبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافي© Sputnikبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافي© Sputnikبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافي© Sputnikبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافي© Sputnikبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيبني وليد تودع سيف الإسلام القذافيوفي حوارات خاصة أجرتها وكالة “سبوتنيك”، حيا إبراهيم عبد السلام إبراهيم، أحد أقارب سيف الإسلام معمر القذافي، الحشود التي قدمت من مختلف مناطق ليبيا من شرقها وغربها ووسطها وجنوبها تضامنًا مع من وصفه “بشهيد الواجب وشهيد الوطن الذي حمل هم ليبيا على كتفيه الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي”.وتوجه إبراهيم بالتحية إلى كل من حضر من رجال ونساء من شتى أنحاء ليبيا، مؤكدًا “المضي قدمًا على هذا الدرب بثبات مشيدا بأهالي مدينة بني وليد على حسن الاستضافة والاستقبال واصفًا المدينة بأنها “بلاد الجهاد والمدينة الصابرة الصامدة مثمنًا استقبالهم للجثمان وضيوف العزاء وثباتهم على هذا النهج”.الدبيبة يحذر من “خطر أحمر” في أول تعليق على اغتيال سيف الإسلام القذافيمن جانبه، قال عبد العزيز إبراهيم القذافي أحد أقارب سيف الإسلام في حديثه إلى وكالة “سبوتنيك”: “لا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون، موجها التحية لكل من حضر وشارك في هذا المصاب، وداعيًا إلى وحدة الصف ولم الشمل، ومثمّنًا مشاركة قبائل ليبيا كافة في هذا اليوم”.كما خص بالتحية قبيلة ورفلة وأهالي بني وليد الصامدة مشيدًا بكرم الضيافة وحسن الاستقبال والتنظيم المتميّز مؤكدًا مشاركة الجميع في العزاء، وأضاف: “ما علينا اليوم إلا أن نتكاتف وأن نوحد الصف وأن نسعى إلى توحيد ليبيا، مشيرًا إلى أن سيف الاسلام كان يدعو دائمًا إلى السلم والمصالحة وإلى وحدة ليبيا مطالبًا بتحرير البلاد من كل وجود أجنبي وتوحيد قبائلها من كل مكان”.”نبرة غاضبة”.. كشف “وصية” سيف الإسلام القذافي قبل اغتياله4 فبراير, 07:26 GMTوفيما يتعلق بملابسات الواقعة أكد على متابعة ما يصدر عن النيابة العامة والنائب العام، باعتبارهما الجهتين القانونيتين المخوّلتين بالتحقيق وكشف جميع تفاصيل القضية، مع التأكيد على انتظار كلمة القضاء لكشف الحقيقة كاملة في أقرب وقت. وفي السياق ذاته، قال رئيس المجلس الاجتماعي بني وليد، عقيلة الجمل، في حديث خاص لوكالة “سبوتنيك”، “إن سيف الإسلام انتقل إلى رحمة الله، وسيُوارى جثمانه الثرى في مدينة بني وليد، بجوار جده وعمه ووالده، لينضم إلى قافلة شهداء العائلة”.وأضاف الجمل: “نعم قتل سيف الإسلام غدرًا لكنه رجل ناضل من أجل ليبيا، وبقي فيها من أجلها وانتقل اليوم إلى رحمة الله مؤكدًا أن الليبيين الشرفاء ماضون في طريق إصلاح ليبيا وإعادتها إلى مسارها الصحيح لا بروح الانتقام بل ببناء دولة ليبية حقيقية”. مشيرا إلى أن الحشود التي جاءت إلى بني وليد من مختلف ربوع ليبيا فاقت التوقعات وعكست إيمان الليبيين بعدالة قضية سيف الإسلام ومشروعه الوطني.بعد اغتياله…من هو سيف الإسلام القذافي؟4 فبراير, 10:58 GMTوشدد الجمل على أن ليبيا واحدة بأبنائها شرقًا وجنوبًا وغربًا وأن الليبيين لن يتراجعوا حتى تعود بلادهم إلى موقعها الصحيح ولن يسمحوا بالعبث بثرواتها أن ليبيا لليبيين.وبحسب المعطيات الأولية أوضح أن سيف الإسلام قُتل في منزله ودون سلاح ولا تزال التحقيقات جارية على أن تظهر الحقيقة كاملة، مؤكدًا الثقة في الشرفاء الذين كانوا حوله وحافظوا عليه خلال السنوات الماضية وأن الحقيقة ستنكشف أمام ليبيا والعالم.وتأتي حادثة اغتيال سيف الإسلام القذافي في وضع أمني وسياسي بالغ الحساسية إذ أعادت إلى الواجهة ملف الاغتيالات والانفلات الأمني وطرحت تساؤلات واسعة حول قدرة السلطات على حماية المواطنين ومحاسبة الجناة وفرض سيادة القانون.
اضف تعليق