![]()
وتركز هذه الجولة من المفاوضات على ملفين محوريين، يتمثلان في إعداد الأطر القانونية المنظمة للانتخابات، واستكمال تشكيل مجلس مفوضية الانتخابات الوطنية، وسط مساع دولية ومحلية للوصول إلى توافقات تسهل الطريق أمام الاستحقاق الانتخابي.
ويشارك في هذه اللقاءات ممثلون عن حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس والقيادة العامة في بنغازي، حيث تعد هذه الاجتماعات قناة موازية لمسار “الحوار المهيكل” الذي تقوده الأمم المتحدة.
ويتكون وفد المنطقة الشرقية من عبد الرحمن العبار، وزير العدل الأسبق والنائب العام السابق، والشيباني بوهمود، السفير الليبي السابق لدى فرنسا، بالإضافة إلى عضوي مجلس النواب آدم بوصخة وزايد هدية. أما وفد المنطقة الغربية، فيضم كلا من وليد اللافي، ومصطفى المانع، وعلي عبد العزيز، وعبد الجليل الشاوش، أعضاء مجلس الدولة.
وفي هذا الإطار، أعربت بعض الأوساط السياسية، خاصة في مصراتة، عن تحفظاتها تجاه هذه الاجتماعات، مخشية أن تكون أداة لحماية مصالح أطراف محددة دون غيرها، ومشككة في جدواها إذا لم تكن التسويات المطروحة شاملة وتلبي تطلعات جميع الليبيين.
من جانبها، أكدت الممثلة الأممية هانا تيتيه أن اجتماعات “4+4” تعد أداة مكملة وليست بديلة عن المسار السياسي الأساسي، مشددة على أن الطريق نحو الانتخابات يبقى أولوية ضمن خارطة الطريق الأممية، ويجب أن يبقى بقيادة ليبية خالصة.
ومن المقرر أن يناقش المشاركون في هذه الاجتماعات مجموعة من القضايا المتعلقة بالإطار القانوني والمؤسسي للعملية الانتخابية، تشمل شروط الترشح للمناصب، وضوابط مشاركة العسكريين وأصحاب الجنسية المزدوجة، فضلا عن تحديد النظام الانتخابي الأنسب، مع الحرص على عدم الإخلال بالتوازنات السياسية القائمة بين الأطراف الليبية.المصدر: “نوفا” الإيطالية.
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});