الهبوط الناجح لمسبار “بيرسفيرانس” يذكر بـ”التوت الأزرق المريخي” المحيّر للعلماء

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


ترك هبوط مركبة “بيرسفيرانس” على المريخ علماء ناسا في حيرة من أمرهم بعد التقاط صور غريبة “دعمت فكرة الحياة على الكوكب الأحمر”.

وحطت مركبة “بيرسفيرانس” على سطح الكوكب الأحمر، يوم الخميس 18 فبراير، بعد أن قطعت 293 مليون ميل من الأرض إلى المريخ.

إقرأ المزيد

5 أشياء

وعقب سبع دقائق من الرعب الشديد وصلت أحدث مركبات ناسا بأمان إلى السطح، وبعد ذلك بثوان أرسل مسبار “بيرسفيرانس” الصورة الأولى من سطح الكوكب الأحمر.

ولم يعثر العلماء على أي دليل على الحياة الماضية أو الحالية كما نعرفها، حتى الآن، ولكن الأدلة أظهرت خلال فترة نوشيان القديمة (نظام جيولوجي وفترة زمنية مبكرة على كوكب المريخ) أن البيئة السطحية للمريخ كانت بها مياه سائلة وربما كانت صالحة للسكن للكائنات الحية الدقيقة.

وكشفت برنامج  NASA’s Unexplained Files (الملفات غير المبررة التابعة لناسا) في قناة Science Channel كيف حصلت ناسا على مفاجأة في المرة الأخيرة التي هبطت فيها على الكوكب الأحمر.

وشرح الراوي بالتفصيل: “مهمة ناسا إلى المريخ على المحك. تعتمد العملية التي تبلغ قيمتها 800 مليون دولار (610 مليون جنيه إسترليني) بأكملها على هبوط مسبار أبورتيونيتي عالي المخاطر داخل فوهة النسر”.

وأضاف: “عندما يبدأ مسبار أبورتيونيتي في الإرسال، سرعان ما يتحول ابتهاج مهمة التحكم على الأرض إلى صدمة. سطح المريخ مغطى بصخور كروية صغيرة”.

وشرح عالم الكواكب البروفيسور جيم بيل كيف حددوا بسرعة ما أصبح بعد ذلك يعرف باسم “التوت الأزرق”.

إقرأ المزيد

مسبار

وقال: “إننا ننظر حولنا، نلتقط الصور، ونرى الأرض مغطاة حرفيا بهذه الحبيبات الكروية الصغيرة وهذا أمر غريب حقا. ما هذه الأشياء ومن أين أتت؟”.

وأوضح: “المريخ هو الكوكب الأحمر، كل شيء أحمر، وهذه أقل احمرارا، وهذا ما عناه الأزرق”.

وأثار وجود الصخور الكروية التي كانت ذات لون مختلف عن التضاريس المحيطة التساؤل حول كيفية وصولها إلى هناك.

واسترجع عالم الفيزياء الفلكية ديفيد برين، الذي يعمل الآن في المجلس الاستشاري لوكالة ناسا، أفكاره في ذلك الوقت.

وقال: “وهل لها مصدر مصطنع؟ من الواضح أن شيئا قويا حدث أدى إلى تفجير حفر من قشرة المريخ. هناك شيء يحدث. ولكن إذا كانت تشير إلى وجود الماء، فإن النتائج مدهشة”.

وسرعان ما طور الباحثون نظرية حول الصخور “تدعم فكرة الحياة على الكوكب الأحمر”.

وقام محلل الصور مارك دانتونيو بتفصيل كيف انتهى الأمر بالفريق إلى استنتاج أن الاكتشاف يشير إلى وجود الماء، اللبنة الأساسية للحياة على الأرض.

وقال في عام 2018: “قد يبدو توت المريخ غريبا بعض الشيء ولكنه موجود أيضا هنا على الأرض. يتم إنشاؤه في وجود الماء، وتسمى هذه الأشكال الصغيرة بالخرسانات التي تتشكل في الصخور أثناء دوران الماء من خلالها”.

وتابع: “الماء على المريخ مثير للغاية لأنه يعني أنه في وقت ما، ربما كان المريخ صالحا للسكن”.

وأضاف الدكتور ألان تريمان، المتخصص في النيزك: “لدينا مياه جوفية نشطة، وهذا ما تحتاجه على الأرض مدى الحياة، وربما تكون هذه بيئة يمكن أن تزدهر فيها الحياة”.

المصدر: إكسبريس





Source link

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.