![]()
ووفق ما أفادت به صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلا عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي، فإن غابارد قضت شهورا في التحقيق بنتائج انتخابات 2020 التي خسرها دونالد ترامب… وهي تقود جهود الإدارة لإعادة فحص الانتخابات والبحث عن جرائم محتملة، وهذا يمثل أولوية للرئيس.
ووفقا للتقارير، تدرس غابارد معلومات حول أجهزة فرز الأصوات، كما تحلل بيانات الولايات المتأرجحة، وتستشير مجتمع الاستخبارات بشأن احتمال تدخل أجنبي في انتخابات 2020.
وترأس غابارد جهود الإدارة لإعادة فحص الانتخابات والبحث عن جرائم محتملة، بما في ذلك دراسة معلومات حول أجهزة التصويت وتحليل بيانات الولايات المتأرجحة، مع متابعة مزاعم الرئيس ترامب حول تدخل حكومات أجنبية في الانتخابات.
وقد أطلعت غابارد ترامب ورئيسة موظفيه على التحقيق، كما استشارت مسؤولين في وزارة العدل وأعضاء مجتمع الاستخبارات، رغم أنها لم تقدم للجمهور أي دليل جديد على التدخل الأجنبي. ومن المتوقع أن تُعد تقريراً عن عملها، فيما ناقشت الإدارة إصدار أوامر تنفيذية تتعلق بالتصويت قبل الانتخابات النصفية.
وعلى الرغم من عدم وجود دليل على تلاعب واسع النطاق أو احتيال في انتخابات 2020، فقد حافظ تركيز غابارد على التحقيق على مكانتها المتميزة لدى ترامب، وشاركها في جهود لترويج مزاعم بأن إدارة أوباما اختلقت مؤامرة حول تدخل روسيا في انتخابات 2016، وهي مزاعم وُصفت بـ”الغريبة” من قبل مسؤولين سابقين.
وانتقد الديمقراطيون جهودها، معتبرين أن التركيز على هذه المزاعم يظهر افتقارها للكفاءة، بينما يوضح البيت الأبيض أن غابارد تلعب دوراً حيوياً في حماية نزاهة الانتخابات والبنية التحتية الحيوية للبلاد.
المصدر: “وول ستريت جورنال”
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link