![]()
وذكر موقع srugim الإسرائيلي أنه بعد أن عاد الجيش الإسرائيلي، بتوجيه من المستوى السياسي، هذا الصباح إلى الهجوم بشكل مكثف على غزة، وبالتالي تجدد الحرب، فإنه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وأعضاء حزبه “عوتسما يهوديت” سيعودون إلى الحكومة.
وتصاعدت محاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإعادة بن غفير في الفترة الأخيرة، بسبب الضغط من الائتلاف بسبب الأغلبية الضيقة في التصويت على ميزانية الدولة.
ورداً على ذلك، وضع بن غفير ثلاثة شروط لنتنياهو: العودة إلى القتال المكثف، 2- تنفيذ خطة ترامب للهجرة، 3- وقف كامل للمساعدات الإنسانية.
وقال الموقع إنه بن غفير حاول الحصول على استجابة لواحد على الأقل من هذه الشروط الثلاثة، والآن بعد أن عاد الجيش الإسرائيلي إلى القتال، تصاعدت الاتصالات بين بن غفير والائتلاف حتى يعود الحكومة.
وأضاف: “بن غفير يريد بشدة العودة إلى الحكومة، سواء إلى منصبه كوزير للأمن القومي أو إلى موقع صنع القرار، ومن ناحية أخرى، تريد الحكومة أيضا عودة “عوتسما يهوديت” من أجل الوصول إلى ميزانية بأغلبية كبيرة، وبالتالي جعل تهديدات “أغودات يسرائيل” بالتصويت ضد الميزانية غير ذات أهمية”.
كما تجدر الإشارة إلى أن بدء الإجراءات لإقالة المستشارة القضائية ورئيس الشاباك شجعت بن غفير على العودة بعد أن طالب باتخاذ هذه الخطوات لفترة طويلة منذ فترة ولايته كوزير للأمن القومي.
مع عودتهم إلى الحكومة، من المتوقع أن يعود الوزراء السابقون بن غفير، وفوسرلاف، وعاميحاي إلياهو، إلى وزاراتهم السابقة، بينما سيترك الوزير حاييم كاتس، الذي شغل منصب الوزير في الوزارات الثلاث، منصبه كما تم الاتفاق معه مسبقا.
المصدر: srugim
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link