يقدّم هذا المعرض مزيجا فريدا يجمع بين أصالة الفن الروسي القديم، الذي يعود إلى أواخر القرن السادس عشر، ورؤى إبداعية معاصرة لفنانين من العصر الحديث.
وكُشف عن إدراج المعرض ضمن فعاليات المهرجان خلال مؤتمر صحفي رسمي، حيث أوضحت مديرة متحف تاريخ رواد الفضاء الحكومي، الذي يحمل اسم العالم قسطنطين تسيولكوفسكي، ورئيسة لجنة تحكيم المهرجان، ناتاليا أباكوموفا، أن هذه هي المرة الأولى التي يُستضاف فيها هذا المشروع داخل المتحف. وأكدت أن هذه المبادرة تمثل فرصة نادرة للجمهور للاطلاع على أيقونة تاريخية من القرن السادس عشر، محفوظة ضمن مجموعة خاصة ولم تُعرض إلا في مناسبات محدودة.
وأشارت أباكوموفا إلى أن توقيت المعرض جاء متزامنا مع احتفالات “يوم رواد الفضاء” و”عيد الفصح”، ما أضفى بُعدا رمزيا يجمع بين التراث الروحي الروسي وفكرة استكشاف الفضاء، بوصفها تجربة إنسانية ذات طابع تأملي عميق.
وعلى صعيد البرنامج السينمائي لدورة عام 2026، أوضحت أن المهرجان يضم 17 فيلما بتقنية “العرض القببي الكامل”، وهي تقنية متقدمة تُعرض داخل قباب خاصة، لتوفر تجربة بصرية غامرة وشاملة للمشاهد.

وفي هذا السياق، وصف الصحفي والكاتب ومدير البرامج للأفلام الوثائقية، إيغور بروكوبينكو، هذه التقنية بأنها “البصمة المميزة” للمهرجان، نظرا لقدرتها على الدمج بين التطور العلمي والجمال البصري، وتقديم تجربة تفاعلية تجذب مختلف الفئات، من الأطفال إلى العلماء.
من جانبه، أعلن رئيس المهرجان والفنان الشعبي الروسي إيغور أوغولنيكوف أن حفل افتتاح الدورة السابعة سيقام في 10 أبريل، على أن تختتم الفعاليات بحفل توزيع الجوائز في 14 أبريل.
ويُقام المهرجان هذا العام تحت شعار “ما يبدو مستحيلا اليوم سيصبح ممكنا غدا”، مع إتاحة معظم فعالياته مجانا للجمهور. ويحظى الحدث بدعم وزارة الثقافة الروسية وحكومة مقاطعة كالوغا، إلى جانب شراكات استراتيجية مع مؤسسة “روس كوسموس”، ومعهد تدريب رواد الفضاء (يوري غاغارين)، ومتحف تاريخ رواد الفضاء، ورابطة القباب السماوية الروسية، فضلا عن مشاركة مؤسسات عامة وتجارية أخرى.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link