الصراع بين الولايات المتحدة والصين يمكن أن يشل منظمة الصحة العالمية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الصراع بين الولايات المتحدة والصين يمكن أن يشل منظمة الصحة العالمية

الصراع بين الولايات المتحدة والصين يمكن أن يشل منظمة الصحة العالمية

Reuters JOSHUA ROBERTS

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول المهلة التي منحها ترامب لمنظمة الصحة العالمية، وتسييس مسألة انتشار وباء كورونا.

وجاء في المقال: تحوّل اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية إلى ساحة معركة بين الولايات المتحدة والصين. وقد وصف البيت الأبيض منظمة الصحة العالمية بـ دمية بيد الصين وهدد بوقف التمويل إذا لم تقم المنظمة بإصلاح نفسها.

وخلاف الزعيم الصيني، لم يرغب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التحدث مباشرة إلى 194 مشاركا في الاجتماع. أما تشي فلم يفوت مثل هذه الفرصة، بل خاطبهم عن طريق الفيديو، مؤكدا احترامه لهذه المنظمة التابعة للأمم المتحدة المتخصصة.

من ناحية أخرى، يدرك القادة الصينيون والمواطنون العاديون بشكل متزايد أن بكين تتعرض للإدانة على نطاق واسع في الساحة الدولية بسبب تصرفها في الأيام الأولى بعد بدء العدوى. فليس فقط المسؤولون الأمريكيون، إنما والقادة الأوروبيون يقولون بوجوب الكشف عن سر أصل العامل الممرض.

وفي الصدد، قال نائب مدير معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ألكسندر لومانوف، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: ” موقف الصين، لا يقل أهمية عن موقف منظمة الصحة العالمية. وقد أكدت(بكين) أنها ليست ضد التحقيق. لكنها تؤكد أن التحقيق يجب أن يكون ذا طبيعة علمية، ويهدف إلى تحسين الرعاية الصحية، وليس إلى حل مشاكل سياسية. وعلى هذه الأطروحة، سيتوقف كل شيء. فسوف تقول الصين إن خطوة ما في التحقيق سياسية، وبالتالي غير مقبولة. وسوف يعلن الغرب عن محاولة أخرى لإخفاء حقائق تلك الطرائق التي تعدها الصين علمية”.

وفقا لـ لومانوف، يسعى كل جانب لتحقيق أهدافه الخاصة. فـ “الغرب بحاجة إلى إثبات ذنب الصين، والصين بحاجة لإثبات براءتها. وفي جميع الأحوال، لا يمكن أن يكون هناك اتفاق كامل. بل ويصعب الحديث عن مصير منظمة الصحة العالمية نفسها”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.